افتطمعون ان يؤمنوا ان يؤمنوا بكم اي اتأملون وترجون من هؤلاء ان يؤمنوا لكم يعني ان يصدقوكم وينقادوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه يسمعون كلام الله
هاي التوراة يقرأونها ثم ايحرفون الفاظها الى معان غير المراد منها من بعد ما عقلوه يعني من بعد ما عقلوا المعنى الصحيح وعرفوه وعلموا حرفوه وغيروه وبدلوه فاذا كانت هذه حالهم مع كتابهم
وحالهم مع انبيائهم فهل تؤملون منهم ان يؤمنوا بكتابكم وبمحمد صلى الله عليه وسلم وهذا فيه يعني قطع لاطماع المؤمنين في ايمانهم مع مع ما حصل منهم
