فهل وفوا بهذا الميثاق كعادته قال تعالى ثم انتم هؤلاء هؤلاء هنا منادى يا هؤلاء والخطاب للموجودين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم تقتلون انفسكم يقتل بعضكم بعضا وتخرجون انفسكم من دياركم يخرج بعضكم بعضا من ديارهم
ويأتوكم اسارى وتفادوهم ان يأتي فبعضكم الى بعض الاسارى اتفادونهم وتقبلون الفدية في سبيل فكاكهم من الاسر قال تعالى افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض يتظاهرون عليهم بالاثم والعدوان اي تعينون
من يقصدهم بالاثم والعدوان والفرق بين الاثم والعدوان الاثم ما هو الاثم المعصية والعدوان ما يكون فيه تعدي وهذا عندما يجتمعان لكن عندما يفترقان هذا يشمل هذا وهذا يشمل هذا
افتؤمنون ببعض الكتاب ما الذي امنوا به الذي امنوا به مما ذكر يا اخوان فداء اسير وتكفرون ببعض اي في قتل بعضكم بعضا واخراج بعضكم بعضا من دياره فما جزاء من يفعل ذلك منكم
ما جزاء من يفعل ذلك منكم؟ اي ما جزاؤه عند الله الا خزي وذلة في الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب الى النار وبئس المهاد الله بغافل عما تعملون
هذه الاية تشير الى ما كان موجودا في المدينة يا اخوان وذلك ان انه كان في المدينة ثلاث من قبائل بني اسرائيل وهم بنو قينقاع وبنو النظير وكانوا حلفاء للخزرج
وبنو قريظة وكانوا حلفاء  فاذا اقتتل الحيان من العرب الاوس والخزرج قبل الاسلام فلابد ان يشاركهم من يا اخوان  فيقاتل الاسرائيلي الاسرائيلية نجدة لحلفائه فيقع في مخالفة ما هو موجود في كتابه
من تحريم قتل بعضهم بعضا واخراج بعضهم بعضا من هذا من ديارهم
