والرسول يدعوكم في  اخوانكم فاثابكم غما بغم اي جازاكم. غما بغم قيل الباء سببية يعني جاز غما بسبب غمكم النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل بل الباء بمعنى على اي اثابكم وجزاكم
واعطاكم غما متصلا بي بغم. غم الهزيمة فقد الغنيمة اه ما اصيب به من القتل والجراح اه من اه ان خذل وتراجع يسألون واعظم الغم ما هو؟ ما اشيع ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل
اجتمعت عليهم هذه الغموم لا شك وهي غموم عظيمة ثم قال لي كي لا تحزنوا على ما فاتكم ولما اصابكم   ما فاتكم من غنيمة وما اصابكم من القتل والجراح
