فاعف عنهم  فيما بينك وبينهم واستغفر لهم فيما بينهم وبين الله عز وجل وشاورهم في الامر. شاورهم في الامر وليس في الدين يا اخوان  اما دين وشرع فيه احد. بل هو وحي يأتي من ربه سبحانه وبحمده. وكان يستشير صلوات ربي وسلامه عليه. كما استشاره في المنزل
في غزوة بدر في احد في الخروج وعدمه استشارهم في الخندق واشار عليه سلمان بحفر الخندق فاخذ مشورته ومشورة امر بها اكرم الخلق صلوات الله وسلامه. وهي من صفات عباد الله المؤمنين
قال تعالى والذين استجابوا لربهم واقاموا الصلاة وامرهم وامرهم شربة. والمشاورة بحد ذاتها عبادة لله عز وجل ثم هي تواضع من المستشير وفيها اعتبار لمن اعتبار للمستشار وفيها يعني معناه يقول تنوير تنوير
الافكار الاراء تطرح الاراء وينظر الى ما هو؟ نعم ما هو الاصلح منها
