ولو كنت فظا غليظا القلب وهذا وصفه حتى في الكتب السابقة ليس بفظ ولا غليظ وده سخاب الاسواق كما فيها اثري عبد الله بن عمر رضي الله عنه وارضاه  وفيه انا انسان
متأكد عليه ان يكفوا اثر المصطفى صلى الله عليه وسلم في صفاته في مطالب العلم لان من كان فظا في كلامه قاسيا في قلبه ماذا يحصل يترك الناس ينفضون يتركون
لكن اذا كان لينا في معاملاته سهلا سمحا  يتألف الناس ويجتمعون حوله
