ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. لا تهنوا معشر المسلمين ولا تحزنوا والحزن في القلب والوهن لماذا؟ في البدء لا تضعفوا ولا تحزنوا امام اعدائكم ولا تحزنوا
ولا تهموا في حال اقبالكم ولا تحزنوا في في حال  وانتم الاعلون الاقرب ان اللواء هنا استئنافية وفيها ان المسلم دائما عالم فلا ينبغي له ان يضع من نفسه ويحط منها
وانما علوه بايمانه وطاعة ربه وانتم الاعلون ان كنتم ان كنتم مؤمنين فما دمتم متصفين بهذا الوصف فانتم الاعلون لان دينكم هو الدين العالي الظاهر على كل دين كما قال عز وجل
يريدون ان يطوفوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون شاهدوا حال
دليل ولله الحمد على هذا الامر وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام الاسلام يعلو الاسلام يعلم ولا يعلم
