قال والتراويح عشرون ركعة هذا وردت الاثار فيها عن عمر رضي الله عنه من غير وجه والحقيقة يعني هذا قد رواه ابو داوود واحتج به غير واحد من الائمة كالامام احمد وابي داوود وسائر ائمة الحفاظ ما علمت ان احد
كم منهم انكره الا ابن خزيمة رحمه الله والقول بانه يعني لا يزيد على احدى او عشرة ركعة. الحقيقة انه قول محدث لم يحدث الا على رأس الثلاث مئة والا قبل ذلك لا يستطيع احد. وهذه الاثار كتب الاثار موجودة. كتب الحديث موجودة بحمد الله بين ايدينا
قد قرأناها وتلقينا عن مشايخنا لا يوجد وانا اجزم بهذا. فيما علمت انه لا يوجد احد من السلف انه استنكر ذلك كقول بعض اخوانا المعاصرين انه بدعة الحقيقة ان هذا القول هو الاشبه بالبدعة
لماذا؟ لانها قد نقل عن جماعات من الصحابة ورواها ائمة الحديث في كتبهم فكيف يعني تبدع شيئا قد فعله السلف؟ ما في شك ان هذا غلط. وهو كذلك قول جمهور اهل العلم
احمد وابي حنيفة والشافعي رحمة الله عليهم وهو كذلك قول مالك مالك رحمه الله زاد على عش الركعة قال يعني ستة وثلاثين ركعة كما ذكرت قبل قليل وعلى كل حال المسألة في هذا واسعة. والدليل على بطلان هذا الكلام هو حديث الصحيحين. لما سأله اعرابي قال يا رسول الله
يعني يعني عن صلاة الليل قال له ايش والمثنى مثنى ما قال له عشر ولا ما يجوز لك تصنع هذا؟ وتأخير البيان عن وقت الحاجة ما يجوز لان هذا يا شيخ يسأل سؤال ويذهب الى قومه
هذا هو وقت البيان ما يجوز له يؤخره ولم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم حرف واحد انه امر امر بان تصلي احدى عشرة ركعة فقط ولا يزاد عليه او نهى ان يزاد على احدى عشر الف. فكيف حلل الانسان ان يقول انها بدعة؟ ما في شك ان هذا خطأ. وبحمد الله هذا القول تراه على خلاف عمل المسلمين. ما
ما زال الناس في الحرمين في مكة والمدينة موئل مجتمع العلماء في تاريخ الاسلام لم ينكر واحد منهم ما الذي يسعك؟ ينبغي ان يسعك هؤلاء ومن الحماقة انا ارى لطالب العلم انه يقتدي بواحد
ولو كان اصلح من اصلح الخلق ثم يترك يترك يا شيخ ملايين في تاريخ الاسلام من ائمة العلماء والاولياء والصالحين والعباد واهل العلم. هذا الحقيقة ما هو من التوفيق ترى لطالب العلم
لاننا نعرف ان ان هالحماقة ذي هي تعصب في هذا العالم مهما كان صلاحه وهذا العاقل على كل حال يكتفي بهذه الاشارة نعم
