في فرق عند السلف بين حسن الصوت وبين التلحين او التطريب ولانج ذلك عامة ائمة القراء من قبل الشافعي من زمن مالك واصحابه والشافعي واحمد وغيرهم من الائمة كلماتهم في كراهة التطريب
في قراءة القرآن التقريب اللي يسمونه الان المقامات علم المقامات في فرق بينه وبين حسن الصوت. حسن الصوت مأمور به. وفي احاديث كثيرة ليس منا من لم يتغنى بالقرآن والتطريب قدر زائد عليه
كما لو اتى انسان يعني وقال اشهد ان لا اله الا الله فمد مثلا لا اله اللي هو المد المنفصل هذا لو راح ومدة بعض الناس يمده خمسة وثلاثين حركة ثلاثين حركة عشرين ويجلس يتنافس
انا مرة سمعت اه في الاذاعة بعد الفجر واحد يؤذن اه انا احسبه نوخذة هي موال ولا شي الحبيب هذا ابا اشوف وش النهاية هذا مثل بعض المشايخ يقول واحد من المشايخ يقول اني طلعت مرة هو مدرس في كلية الشريعة يقول طلعت للبيت
من المسجد للبيت ويقول يا ليل يا عين يا ليل يا عيني يقولوا المسافة نصف ساعة وخمس من بيته الى العمالة وهو ويا للي ما خلص وانا اظنه يمكن انه الى هالحين وهو يقول يا ليل وعي يا عين
مثل هذا الذي يطيل جدا هذا هو الذي يسميه السلف التطريب لا ينبغي لطلبة العلم اللي يشتغلون بالقرآن مع كل اسف بعض الاخوة يلبس على الناس فيسمي حسن الصوت احاديث حسن الصوت يروح يدخلها وين؟ في مقامات في المقامات والتلحيم هذا غلط
رحمهم الله ما عدلوا عن حسن الصوت الى التطريب الا ان فيه معنى ولا جدال في كتاب عظيم للامام النووي رحمه الله التبيان في اداب حملة القرآن نبه الى هذا قالوا حسن الصوت وذكر الحديثين ثم قالوا يحرم التطريب او ويكره التطريب ثم ذكر كلام
كلام السلف في هذا تدريب يا اخواني غلط انه يأتي انسان يلبس على الناس في شيء يهواه عامة القراء دائما يكررون كراهة التظليل في كل كتب القراء هم يعني يكرهون حسن الصوت
لا لا مو بصحيح ذا لا ينبغي الخلق يعني بينهما
