هذا المذهب انه الهوية تكون بالركبتين والحقيقة ان حديث وائل وحديث ابي هريرة المتعارظة لي كلها هذا ليس بقوي وهذا ليس بالقوي  وانا اقول ان الصحابة رضي الله عنهم كم صلى النبي صلى الله عليه وسلم من مرة امامهم
الاف المرة على الركوعات اليس كذلك؟ الاف ومع ذلك لم ينقلوا لا ابو حميد السائلي ولا سهل بن سعد السائلي ولا ابو هريرة ولا عائشة ولا ابن ولا ابن عمر ولا عبد الله اللي نقلوا صلة الصلاة في الصحيحين وغيرهما لم ينقل احد
باسناد كما نقلت في اشياء ادق انه هوى بهذا او بهذا صح اسناد قوي في بقية الصلاة اليس كذلك؟ هذا من فقههم ان الشيء اذا تركوه دل على انه يخير هذا او هذا. وهذا هو الواقع. فان الناس يختلفون. هذا اللي عنده
يعني نقرص ولا عنده روماتيزم ولا عنده نقص فيتامين دي ولا الى اخره فيه هذا ازين له يا شيخ بيديه. اليس كذلك شوفوا الشايب اذا بغى يقوم شو يقوم  او المريض يقوم بيديه
لان الركبتين هي يعني قوام الجسم اللي يستحمل الجسم ما حملته ما الا يديه فالناس يختلفون فالظاهر والله اعلم ان ان هالحرب اللي قامت العالمية الثالثة في القدمين الهوي ولا بالهوي باليدين انا اظن هذا المسألة اوسع من ذلك يعني انظروا الى السلف
هذا اين المنقول عنه وين راحوا الصحابة وين راح النقل وين التابعين؟ هو نايمين هم نقول اي شيء سكتوا عنه يسعنا ما اذا لم ينقل باسناد صحيح اذا نقل باسناد صحيح على العين والرأس. اما اذا حصل الاختلاف هذا فيه مقال
في مقال فالمسألة في هذا يعرف انه واسع. المسألة واسعة. من امكنه هذا او هذا. واما قوله كبروك البعيد. فهذا اللفظ انا اظن فيه نكارة اللي هو اللحظة المكررة ولو صح فالظاهر ان المراد ان كراهة الخبط
تلاحظون بعض الناس اذا كان المسجد يصير مستعار يعني ارضه يعني من خشب تشوفون كيف يهوي بعظ الناس يعني كأنه شيء وقع من علو مكان مرتفع اسمع الصوت اينما المصلي ينبغي ان يكون
يعني اذا اذا هوى واذا قام يقوم باناقة ويقوم بهدوء يقوم بشيء يسجد بهدوء يسجد ضرب داخل حربا المقصود هنا انه يعني هذا الباب واسع فلا يضيق الناس عليه وصنفت مؤلفات وردود والمسألة اوسع من هذا بكثير نعم
