وفي عندنا اظن خمس او ست روايات قد عديناها مرة يلا عدوها لنا. تحت السرة. هم. فوق السرة التخيير ها اذا تحت السرة وفاقا لابي حنيفة فوق السرة وفاقا للشافعي
السدل وفاقا لمالك. لانه مروي عن ابن عمر ابن الزبير. عجيب كذا طيب وش بعد؟ والتخيير انا الحقيقة رأيت في بعض عبارات المتأخرين من فقهاء المذهب انه يقولون التخيير بين
بين يعني السرة تحت والظاهر والله اعلم انها اثناء التأخير مطلق. مم صارت كم عندنا؟ اربع والخامسة كراهة وضعها على الصدر الفروع والكشاف انها ما توظع على الصدا كرهت ذلك
طيب وانا اقول للامام احمد رحمه الله يعني روى روى في حديث وائل ابن حجر وهو حديث حتى في مرسل هذا اللي في عبد الرزاق يعني انه وضع على الصدر فيشبه ان يكون هو والشافعي تأولوا هذا بان الصدر هو
المراد به فوق السرة يعني لانك انت الان اذا وضعتها فوق الصرة هنا الصدر وين مشى معك  على صدري يعتبر ويشبه ان يكون هذا ويشبه ان يكون هذا. والظاهر والله اعلم هو هذا. لانك الامام احمد لا يكره شيئا الا يكون ما هو من قول
ولذلك انا اتتبع من مدة اثار الصحابة في احد وضع ايديه على الصدر لم اجد الحقيقة ان الصحابة فعلوا هذا على كل حال يعني هي المسألة محتملة بس اهم شيء الانسان يعني ما يشدد فيها
