هذا الحديث الذي قبله لمتخلق بخلوق. الخلوق نوع من الطين. يكون فيه زعفران ويكون فيه صفرة وحمرة وهو من طيب النساء فكأنه نهاه يعني نهى عنه ولا على كل حال حديث عن التزعفر هي محل خلاف بين اهل العلم يعني في المنهج والجواز
لكن الوعيد عليه هو الحقيقة الذي فيه نظر في ثبوته نظر. اما النهي عن التزعفر هذا لا بأس به  والجواز كذلك لا بأس به يعني ورد هذا وهذا. اما الوعيد عليه هو اللي فيه نظر. فعلى كل حال يعني يشبه ان يكون يعني ما ورد فيه من النهي كراهة. في التزاوج
للرجال ان الطيب يغلو يعني على النساء يكون له يعني شيء قريب من الريح لكن هو له لون. هذا يعني قد ورد بشيء من هذا فكأنه يعني لغلبة النساء عليه

