يعني الصوت لله عز وجل. قد جاء في هذا احاديث عدة عن النبي صلى الله عليه وسلم. منها ومن يعني انكر مثل هذا مثل ما قلنا في مسألة الشورى ومسألة الساق ومسألة القدم الله هو اللي اخبرنا بها اخترعناها له ولا اخترعها احد
هو الذي حكى عن نفسه. وهو اعلم بنفسه سبحانه وتعالى. كل ما ورد يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال جمع من الاية الكريمة الشافعي فعلى العين والرأس
لم يخض فيها الناس الا بعد القرون المفضلة. ما خاض فيها بعض الناس الا في قرون مفضلة. حتى وصل الى المئة الثامنة والتاسعة الهجرية وصاروا يحاكمون الى هذه المقالات الكلامية كما قال التقييم الانجليزي في تاريخ صار
يسجنون كما حصل في سجن شيخ الاسلام وسجن ابن القيم وسجن من العلماء. بل حصل انهم ضربوا واحد اسمه بن مري رحمه الله اظنه مات يعني كما حكى الذهبي رحمه الله في دول الاسلام
دول الاسلام. المقصود ان هذا كله من التعدي الحقيقة يعني نحن الناس على الفاظ محدثة وبدعية هذا فيه اثبات الصوت لله عز وجل. وانظر حتى ينبهك الى ان حتى الصوت يختلف
انت تختلف المخلوق يختلف عن الخالق سبحانه وتعالى. قال يسمعه من قرب فما منبع فما يسمعه من قرب هذا شوف الصوت انا صوتي لو انادي تسمعني يسمعني قريب ينبغي الاكل لله عز وجل هل بعيد هذا؟ يسمعك كالقريب تماما سبحانه وتعالى. وهذا المثل الاعلى. كل ما اخبر الله تبارك وتعالى عنه
يجب ان يقر ويمر لا يعبث في في
