كان الخليفة المأمون يعزم الولاة. والي له على بلاد فارس ولا ولا على مصر اذا كتب الي فيه لحم عزله قال انا انا يكتب الي باللحن كان انه بالام يعني ام
امه العربية العربية ام الامين اخوه. اللي قتله واخذ الخلاف. لكن مع ذلك كانوا يعظمون اللحم. خشية ان يدخل يأتيه الناس ما فيه ضبط العربية الا بهالقوة هذي لانها فتحت الامصار بلاد العجم وفتحت اشياء هائلة وصار العرب يعني قلة في
فيخشون القرآن كله مبني على هذا ولا كان كل هالعجم هؤلاء يغطون على العرب لكن الاقل هؤلاء لغة القرآن عليه. الناس يتعلمونها في المدارس في المساجد والخطب الى اخره. وقد كره من كره من السلف ان يخطب احد
يغير العربية حتى منع هذا طائفة من اهل العلم الخطب الجمعة وبعضهم يعني اباح للانسان ان يخطب ثم بعد ان ينتهي الخطبة بالعربية بغيرها. لكن كثير من السلف كانوا قد نهوا عنها

