القرآن لمن يخشى حدثنا خلى بن صالح ابن سفيان بن ابي الزبير عن جابر قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بدابة قد مسلم يدخن من قرأه. قال النبي صلى الله
باب من لطم عبده فليعتقه وصمة الوجه حرب وسم. الوسم يكون على نوعين. يعني حتى في في اه ابل مثلا فرق بين ان تسمها في جنبها وتسمها في وجهها. الذي ورد النهي عنه هو الوسم في الوجه. لان تقبيح تشويه بخلاف الوسم في الجمع
فعله النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني في قصة ابن الزبير او غيره قال لما اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يسيم ابل الصدأ يعني يضعه عليه علامات ان كل قبيلة لها علامة حتى
تحفظ الاموال هو الذي نسأل الله العافية
