القرآن لمن يخشى  هنا  يعني جعلهم سادة على الناس او على القبيلة او على الحي او نحو ذلك هذا هو المراد. المصنف رحمه الله لو لاحظتم انه ذكر لها اربع او خمسة ابواب في مسألة الكبير. يعني في تقديم وهذا هو المنهج. يعني الذي كان معروفا منذ زمن النبوة
يومنا هذا الكبير ينبغي ان يوقف ينبغي ان يبدأ ويبدأ بالكلام ويبدأ بالطعام ويبدأ بالشراب يبدأ بالدخول هذا هو الاول  لهذا ربما عاقب بعض السلف الناس لاجل مخالفة هالسنة قال عبدالله بن الامام احمد يا ابتي ان ابراهيم بن سعد
احد العلماء قد كان  لمدة سنة ما سمعت منه الا احاديث قليلة  قال له ان ابراهيم بن سعد لما قدم يعني الى بغداد جلس للناس وفتح باب اول ما دخل الصغار
فتكلم يعني هو يعني بما فتح الله عليه واملى عليهم شيء من الحديث. لما انتهى في الصغر هم الذين حوله الاكابر العلماء المشايخ بارسم طرف المجلس فغضب قال والله لا حدثتكم سنة
وبعد سنة توفى  بل انهم يقدموا ذلك كما حكى الخطيب البغدادي في اشار اليه الذهبي في حتى في الدفن كانوا يقدمون الكبير في قصص معروفة فيها المقصود انه ليس يعني المناسب ان الناس حتى في مجالسين الصغير المجلس
كبار السن تجدون في
