عليك لمن يخشى رحمه الله ذكر في العفو والصفح عن الناس ذكر هذا الحديث العظيم الذي هو في الشاة المسمومة لو كنت واحد في هذا الصنيع الذي جاء بشاة مسمومة واراد ان يعطيك اياه. ما كنت تصنع
تطلب تعويض ترفع عليه قضية ما تنتهي النبي صلى الله عليه وسلم ليس كذلك ليس انه عفا لا شوه دقة الراوي في الوصف قال فقيل يا رسول الله فقيل الا نقتلها
فقال لا شوفوا الكلمة اللي بعدها قال فما زلت اعرفها في لهوات رسول الله. اللهات اين هي فيها اللحمة المتدلية هذي في اخر الفم. اليس كذلك؟ واول الحلق. هو يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما قلنا نقتلها
قال لا تفتح لسانه بسرعة فالانسان اذا قالها بشكل مستعجل ماذا يصنع يفتح فمه اكثر. ويقول انا رأيته هات النبي صلى الله عليه وسلم. هذا معنى الحديث طبعا هذا يا اخواني في مسألة في قضية العفو ما يكون الا بعد دربة طويلة انا اذكر ان واحد من مشايخنا
جاءه احد طلبة العلم ورفع صوته ورفع يده عليه. يعني مهوب لا بس من بعيد. قال له انت فتبسم يعني وهذا طبعا لو هو واحد منا يمكن انه يغضب. هذا طالب يتكلم ما يستحي هذا. كان تبي له مكان. لكن سبحان الله هذا ما يكون الا برياضة
رياضة الانسان بكثرة العفو تنتج عندك هذه باذن الله عز وجل اللي هي العفو عن الناس حتى من شدة العفو بسرعة تجيب لا لا تقول ولا شي هذا هذا معنى قوله فما زلت اعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

