عن عبدالله بن عمر بن العاص قال لا تعودوا شرعنا شرابا خم اذا مرضوا هذا كانه والله اعلم يعني يعني من باب المصلحة يعني وهذا في صور خاصة الفاسق الذي ينبغي وصفه مو بقطعه. هذا الاصل له. ولهذا لما قال الرجل ذاك كما في الصحيح قال لعنه الله في لما
عقب رجل حد في الخمر قال بعد ما انتهى من الخمر قال لعنه الله. ما اكثر ما يؤتى به قال صلى الله عليه وسلم لا تسب فاني ما علمت الا يحب الله ورسوله
مثل هذا ويعني الشريعة منهج وهي منهج الوصل للقبر ما نستفيد. اذا اذا الفساق والى اخره نحن تركناهم قلنا نهجرهم مطلقا ما حلينا مشكلة. الحل ليس بالقبض الحل هو في وتعينه وتدعو له بخير ويحس يعني ان في خط رجعة له
احسن منك ان تقطع. فيشبه ان يكون مثل هذا يعني قول عبد الله بن عمرو وفي امور معينة صور معينة يكون الهجر فيها اولى. في بعض صوره
