فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية اذا هذا يأتي دليلا على بعض اتباع العلماء والمتبوعين ان كان لامامهم قول زاحموا به النص وان لم يكن قالوا
هذا سكت ربما ضعف عنده الحديث فكانوا ينطحون النصوص بقوله او بصمته احيانا. هذا هذا معلوم البطلان ما يحتج بقول احد او فعل احد مع فعل الرسول صلى الله عليه وسلم. لكن هذا الاحد الذي خالف اما انه لم يبلغه النصر
عن الرسول صلى الله عليه وسلم او انه بلغه ولم يثبت عنده او انه بلغه وثبت عنده لكن رأى انه لا يدل على هذه المسألة بعينها فلهم اعذار بينها شيخ الاسلام رحمه الله في كتابه آآ في كتابه رفع المنام عن
الائمة الاعلام ذكر اعذارهم اذا خالفوا. وعلى كل حال الحجة فيما ثبت ان الرسول صلى الله عليه وسلم لا في قول الصحابي او قول العالم اذا كان قول الصحابي لا يقبل اذا خالف قول الرسول
صلى الله عليه وسلم فكيف يقبل قول العالم اذا خالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم ليس هذا حجة وقولهم انه اعلم بالحديث ليس كذلك. نعم. فقد لا يكون عالما بوجود الحديث اصلا. قد يكون علم به لكن
لم يثبت عنده وهو ثابت عند غيره. قد يكون تبين له ما لم يتبين لغيره ويكون مخطئا في فهمه غير ذلك من الاعذار
