فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية يأتي بهذا المسألة يا شيخ احيانا بعض الاكلة يرفع الاناء بيسراه ويجعل اليمنى تحته. يقول ما شربت بشمالي. يبي يطبق
مشابهة الشيطان يعني ولو ولو بنسبة قليلة. الله المستعان. ولحقها بشي من الاسلام؟ اي نعم. فهو ان كان فعل هذا للحاجة يعني يده اليمنى مختلة او تساعده بالشمال ما في بأس. لكن اذا فعله يده اليمنى قوية وصالحة للاستعمال وفعل هذا
هذا تشبه بالشيطان داخل في المنهي عنه؟ نعم داخل في المنهي عنه ولو لم يكن بالجملة لو لم يكن دخولا كاملا لكن فيه دخول فيه نوعية دخول نعم ما يستعمل الشمال الا عند الضرورة. اقوى حجة لهم يقولوا حتى لا يتسخ الاناء الاناء الشراب واحيانا يكون آآ علبة بيبسي قد ترمى. لا
هذي ما هي حجة لان هذا يحب التشبه بالكفار ولان الكفار يأكلون بشمالهم هو ما درى ان الشيطان يأكل بشماله يمكن الكفار. يتلى عليه الحديث. لا يشوف الكفار ويبي يقلدهم. طيب هل تلي عليه الحديث؟ ففعل
اللي انت تقولها وبعضهم لما قيل له لا تأكل بشمالك مع انه من من المتعلمين ومنه قال لما ربي خالقها ليه الله المستعان. اي نعم يعني كلام قذر والعياذ بالله. مثل هذا المحاجة امام النصوص يعني معارظة الوحي بالرأي. هل هو منهج المنافقين؟ يمكن
الغاليين المتطرفين يقول له هذا نفاق. اما الناس امام الوحي ثلاث طوائف مؤمنون اجابوا وكفار رفظوا وبينهم من تردد فيقول هذا انا قصدت وسخ الاناء انا يميني انا شمالي هل له ان يقول هذا من النفاق؟ مواجهة الوحي قال الرسول صلى الله عليه وسلم قولا
او جاء في كتاب الله فلا يسعنا ان نخالفه باي وجه باي حجة. قال تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا. وان
انه ظل ظلالا مبينا وان كان يرى انه مصيب وانه لكن كما ذكرنا اذا كان يحتاج الى استعمال الشمال فلا مانع لكن اذا كان يستعملها وبلا حاجة فهذا هو الممنوع
