فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية واذا فالهجرة تكون على انواع. النوع الاول الهجرة من بلاد الكفار الى بلاد المسلمين وهذه امر واجب وباقي ومستمر
ومن تركها مع القدرة عليها فهو متوعد باشد الوعيد قال تعالى ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيم كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض. قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها
فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا. الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان. لا يهتدون لا لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا. وهذه الهجرة باقية
الى ان تخرج الشمس من مغربها. قوله صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة. ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها النوع الثاني الهجرة من بلاد الكفر
الى بلاد كفر اخر اخف من الاول يتمكن فيه الانسان من اظهار دينه كما هاجر المسلمون الى الحبشة الى ارض النصارى من الحبشة فاذا كان لا يتمكن من الهجرة الى بلاد الاسلام
فعلى الاقل يهاجر الى بلد من بلاد الكفر يكون اخف ظررا من البلد الذي هو فيه. النوع ثالث الهجرة من البادية الى الحاضرة المسلمين. وهذه هي المقصودة هنا وهذه كانت واجبة في اول الاسلام
وكان صلى الله عليه وسلم يوصي يوصي قواده في الجهاد ان من اسلم من الاعراب فانه يخير. هذا هذا نسخ لما كان واجبا في الاول. يخير اما ان يهاجر هي الحاضرة ويجاهد مع المسلمين فيكون له من المغانم مثل ما لغيره. واما ان يبقى في باديته وليس له من
من الفيء والمغانم شيء. يكون كاعراض المسلمين كن كاعرابي المسلمين. فيكون ترك وترك امرا مستحبا
