فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله مع ان الكلام في هذه المسائل لا يكاد يخلو عن هوى للنفس ونصيب للشيطان من الطرفين. وهذا محرم في جميع المسائل
نعم اذا كانت المسألة بالتفظيل مسألة تعصب وهوى فهذا مذموم. فالذي يفظل العرب من اجل العصبية الجاهلية فهذا مذموم لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الافتخار بالانصار بالانساب والاعجاب بالحسب
ونهى عن ذلك اشد النهي وهذا من امور الجاهلية. فالذي يفضل جنسا على جنس من باب العصبية من باب الهوى هذا مذموم اما الذي يفضي الجنس العرب على جنس العجم لما اتصف به العرب
في سجيتهم وخلقتهم ولغتهم. ولما قاموا به من اعمال جليلة في مناصرة هذا النبي وآآ ابلاغ هذا الدين وهذا القرآن العظيم الذي نزل بلغتهم فبلغوه فسروه ووضحوه فهذا هو وجه فظلهم. فالذي يفضلهم من اجل هذا معه حق ومعه صواب
احسن الله اليكم. قال رحمه الله هذا اي الهوى والشيطان محرم في جميع المسائل. فان الله قد امر المؤمنين بالاعتصام بحبل الله جميعا ونهاهم عن التفرق والاختلاف. وامرهم باصلاح ذات البين. وقال النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين بتوادهم وتراحمهم
وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر نعم هذا من ناحية الجنس اما من ناحية المؤمنين من العرب او من العجم فانه لا فرق
لا فرق بينهم. لان الله جمع بينهم في في الاسلام. نعم. فهم سواء واكرمهم عند الله اتقاهم من العرب او  ولهذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين بانهم كالجسد الواحد
اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. سواء كانوا من العرب او من من العجب. فهذا شيء لا كان فيه بعد الاسلام وبعد الايمان انه لا فرق ولا ميزة لعربي على اعجمي ولا لابيظ على اسود الا بالتقوى
