فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال والمقصود هنا ان ما ذكرته من النهي عن التشبه بالاعاجم انما العبرة بما كان عليه صدر الاسلام من السابقين الاولين
كل ما كان الى هديهم اقرب فهو المفضل. وكل ما خالف ذلك فهو المخالف. سواء كان المخالف لذلك اليوم عربي النسب سواء كان المخالف لذلك اليوم عربي النسب او عربي اللسان
نعم رجع الى لما فصل في حقيقة العرب والعجم على المسألة التي من اجلها الف الكتاب هو تحريم التشبه الاعاجم فمن هم الاعاجم الذين لا نتشبه بهم ان عاجم الذين لا نتشبه بهم من كان على خلاف ما عليه السابقون الاولون من المهاجرين والانصار
السلف الصالح فمن كان على ما عليه السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والسلف الصالح فان فاننا نتشبه به. لان هذا كمال. هم. وهذا دين ولو كان اعجميا واما من كان بالعكس
مخالفا لما عليه السلف الصالح فاننا لا نتشبه به وان كان في الاصل عربيا لانه تخلق باخلاق الاعاجم. نعم. قال رحمه الله وهكذا جاء عن السلف مروان حافظ ابو طاهر السلفي في فضل العرب باسناده عن ابيه شهاب
الحناط حدثنا حبان ابن موسى عن ابي جعفر محمد ابن علي ابن الحسين ابن علي قال من ولد في الاسلام فهو عربي وهذا الذي يروى عن ابي جعفر لان من ولد في الاسلام فقد ولد في دار العرب واعتاد خطابها هكذا كان الامر
هذا الاثر من ولد في الاسلام فهو عربي يعني من ولد في دار الاسلام فهو عربي وقد سبق لنا ان ضابط العربي من كان عربيا في الدار او في اللسان
في الدار او في اللسان او في النسخ او في النسب فاذا حصل على احدى هذه الخصال ما هو عربي. اما ان يكون عربيا باللسان فقط واما ان يكون عربيا في الدار فقط واما ان يكون عربيا في النسب فقط
واما ان يجمع بين الثلاثة
