فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية لما تحدث المؤلف رحمه الله عن وجوب مخالفة اصحاب الجحيم بانواعهم من اليهود والنصارى والمجوس ومشركة العرب قال اما المعارضة بكون شرع من قبلنا شرعا لنا
فانها مبنية على مقدمتين احداهما ان يثبت ان ذلك شرع لهم والثاني الا يكون في شرعنا بيان خاص له ثم قال ثم ذلك بشرط الا يكون قد جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم واصحابه رضوان الله عليهم خلافه
او ثبت اصل شرعه في ديننا وقد ثبت عن نبي من الانبياء اصله او وصفه مثل فداء من نذر ان يذبح ولده بشاة ومثل الختان المأمور به في ملة ابراهيم عليه السلام ونحو ذلك. وليس الكلام فيه
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد  وعلى اله واصحابه اجمعين سبق في اخر الحلقة الماضية ان الشيخ رحمه الله اورد اعتراضات على
تحريم التشبه او منع التشبه  في غير المسلمين. نعم وهذه الاعتراضات تتلخص في امور ذكرها اولها ان الشرع من قبلنا شرع لنا فما دام ان ان هذا شرع لمن قبلنا فانه يكون
شرعا لنا وليس فيه مشابهة اذا فعلناه. نعم اجاب الشيخ عن هذا بأجوبة مفصلة نعم وقال في مجملها ان هذا يرجع الى نقطتين النقطة الاولى ان يثبت ان هذا شرع لمن قبلنا
لان غالب ما بايدي اهل الكتاب محرف. نعم واو محدث من عندهم وان منهم لفريقا يلون السنتهم في الكتاب تحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله. وما هو من عند الله
هم يحرفون ويحدثون في دينهم فهل يقال ان هذا لما كانوا عليه يعتبروا شرعا لنا هذه مقدمة المقدمة الثانية اذا ثبت انه شرع لمن قبلنا فلا بد ان ان لا يأتي في شرعنا ما ينهى عنه
او ينسخه فلا بد من هاتين المقدمتين ان يثبت انه شرع لمن قبلنا والثانية ان يثبت ان انه ان شرعنا ورد بموافقته ولم ينسخه نعم وانا بشرط ان لا يكون قد جاء عن نبينا واصحابنا واصحابه خلافه. نعم وهو فان جاء خلافه فهو منسوخ
او ثبت اصل شرعه في ديننا وقد ثبت عن نبي من الانبياء اصله او وصفه وهذه نقطة ثالثة انه اذا ثبت شرع اذا ثبت انه شرع اصيل في شرعنا فانما يكون من كان قبلنا موافقا له
وليس هذا من المشابهة وان هذا فيما توافقت فيه الشرائع ومعلوم ان الشرائع اتفقت على التوحيد وافراد الله بالعبادة هو اعظم امر. وهو اعظم شيء واصل الدين. نعم. نعم قال فنحن اذا وحدنا الله
وافردناه بالعبادة لا يقال انا تشبهنا بمن كان قبلنا لان هذا مشروع لنا ومشروع لمن قبلنا. نعم قال مثل فداء من نذر ان يذبح ولده بشاه نعم  وقد ورد في في من قبلنا من من امر بذبح ولده ابراهيم عليه السلام امر في المنام ان يذبح
ورؤيا الانبياء شرع حق فاراد ابراهيم ان ينفذ ما امر به في الرؤيا ففداه الله بذبح عظيم وهو الشاة اول الخروف من الجنة ذبح وصارت سنة في ذريته الى يوم القيامة وهي الاضحية
نعم. ومثل الختان المأمور به في ملة ابراهيم عليه السلام. ومثل الختان فان الختان اول من اختتن هو ابراهيم عليه السلام استمر هذا شرعا في ذريته وهو من سنن الانبياء كما جاء في الحديث ان من
من خصال الفطرة ومن سنن الانبياء الختان فاذا عملنا به ليس معنى هذا اننا تشبهنا بهم وانما معناه اننا عملنا بشرع مستمر ومطرد
