فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله ثم اعلم ان اعمالهم ثلاثة اقسام اعمال الكفار يعني قسم مشروع في ديننا مع كونه كان مشروعا لهم. او لا يعلم انه كان مشروعا لهم. لكنهم يفعلونه الان
وقسم كان مشروعا ثم نسخه شرع القرآن وقسم لم يكن مشروعا بحال وانما هم احدثوه نعم الاول اعيد ثلاثة اقسام. القسم الاول ما علم انه مشروع في ديننا. مشروع في ديننا
فهذا نفعله لانه مشروع في دينه. في ديننا ولو كانوا هم يفعلونه ونحن لا نفعله تشبها بهم. نعم. وانما نفعله امتثالا لديننا. نعم. وقسم كان مشروعا لهم ثم نسخه شرع القرآن. القسم الثاني كان مشروعا لهم. ليس من احداثهم
لكن القرآن نسخه كاستقبال القبلة القرآن نسخ استقبال بيت المقدس فنحن ندور مع القرآن وندور مع شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولو كانوا يفعلونه عن شرع متبعين له في دينهم. نعم. وقسم لم يكن مشروعا بحال وانما هم احدثوه
وهذا القسم الثاني ليس مشروعا بحال من الاحوال لا لا انه مشروع مستمر ولا انه مشروع ثم نسخ وانما هو من احداثهم فهذا باليقين انه لا يجوز فعله لانهم هم
خاطئون فيه نعم وهذه الاقسام الثلاثة ان اما ان تكون في العبادات المحضة واما ان تكون في العادات المحضة وهي الاداب واما ان تجمع العبادات والعادات. فهذه تسعة اقسام تسعة اقسام من ضرب ثلاثة
في ثلاثة الثلاثة الاولى من كان شرعا مشروع في ديننا ما كان مشروعا في ديننا ما كان مشروعا في دينهم ثم نسخ. نعم. ما كان من احداثهم اضربه بثلاث احوال ما كان من باب العادات المحضة او من باب العبادات المحضة
او منهما جميعا هذه ثلاثة في ثلاثة تسعة امور. نعم قال فاما القسم الاول وهو ما كان مشروعا في الشريعتين او ما كان مشروعا لنا وهم يفعلونه فهذا كصوم عاشوراء او كأصل الصلاة والصيام
فهنا نعم. ما كان مشروعا لهم ولنا او كان مشروعا اصله لنا؟ اه اصله لهم ولنا هذا الاول ما كان مشروعا لهم ولنا. نعم قال فهنا تقع المخالفة في صفة ذلك العمل
اما القسم الاول ايه وهو ما كان مشروعا في الشريعتين او ما كان مشروعا لنا وهم يفعلونه هذا كصوم عاشوراء او كأصل الصلاة والصيام. ما كان مشروعا نعم في الشريعتين ما كان مشروعا في الشريعتين القديمة
والحديثة وهي شريعة محمد صلى الله عليه وسلم او كان مشروعا لنا ثم هم يفعلونه فنحن مأمورون بفعله عملا بشريعتنا في الحالين لانه مشروع في ديننا سواء كان مشروعا في دينهم
او كان او كانوا هم يتبعوننا فيه فنحن نفعله وذلك مثل صوم يوم عاشوراء فانه مشروع في جميع الديانات. نعم ديانة موسى وديانة محمد. محمد صلى الله عليه وسلم. وكاصل الصلاة
صلاة مشروعة في جميع الاديان لكن تختلف صفتها. الصيام كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ما هو مشروع ايضا وان اختلفت صفته اه هذا هو مجال الكلام. نعم. قال فهنا تقرأ المخالفة في صفة ذلك العمل. تقع المخالفة
في صفة العمل لا في اصله لا نترك الصيام لانهم يصومون. نعم لا نترك الصلاة لانهم يصلون وانما نخالف في الصفة فقط ولذلك شرع صلى الله عليه وسلم صوم يوم التاسع
قبل اليوم العاشر من باب المخالفة هم لا يصومون اليوم التاسع؟ نعم. قال كما سن لنا صوم تاسوعاء وعاشوراء. نعم. وكما امرنا بتعجيل للفطور والمغرب مخالفة لاهل الكتاب. نعم هم يصومون الصيام مشروع كتب عليكم الصيام كما قلت. كما كتب على الذين من قبلكم
لكن تخالفهم في الصفة وهي اننا نؤخر السحور الى طلوع الفجر ونعجل الفطر عند غروب الشمس. لانهم هم كانوا يخالفون في هذا فكانوا يبدأون الصيام غير بدايتنا وينهونه في غير انهائنا
