فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية ويدل كثير منها على تحريم التشبه بهم في العيد مثل قوله صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم
فان موجب هذا او موجبه تحريم التشبه بهم مطلقا نعم تشبه بهم في العيد من النوع الاول من المحرم من التشبه بالمحرم فلا نتشبه بهم في عيدهم لا في موافقتهم فيه
ولا في ان نصنع مثل صنيعهم نعم. وكذلك قوله خالف المشركين ونحو ذلك نعم خالفوا المشركين من تشبه بقوم فهو منهم يدل على ان الاصل في التشبه بغير المسلمين انه محرم. لان النهي يقتضي التحريم
الا اذا دل دليل على صرفه الى الكراهة. نعم. ومثل ما ذكرنا من دلالة الكتاب والسنة على تحريم سبيل المغضوب عليهم ضالين واعيادهم من سبيلهم قال تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم
غير المغضوب عليهم ولا الضالين المغضوب عليهم هم اليهود وكل عالم لا يعمل بعلمه. نعوذ بالله من اليهود وغيرهم والضالون هم النصارى وكل من يعمل بالبدع بدون علم فانه يكون من طريق الظالين
الذي يعمل بالبدع يكون من الظالين والذي لا يعمل بالعلم يكون من المغضوب عليهم. عليهم ونحن نسأل الله ان يجنبنا السبيلين. سبيل المغضوب عليهم وسبيل الضالين. الظالين ومن ذلك المشابهة فان المشابهة لهم
انما هي من آآ سلوك سبيلهم نعم. قال واعيادهم من سبيلهم الى غير ذلك من اعيادهم اعياد اليهود والنصارى والكفار والمشركين من سبيلهم ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبله. عن سبيله فهذه من سبيل الاعياد الكفرية
من سبيل المغضوب عليهم والضالين. فنحن نتجنبها. نعم الى غير ذلك من الدلائل. قال رحمه الله فمن انعطف على ما تقدم من الدلائل العامة نصا واجماعا وقياسا تبين له دخول هذه المسألة في كثير مما تقدم من الدلائل
وتبين له الشيخ رحمه الله ذكر في هذا الكتاب وفيما مر علينا ادلة كثيرة من الكتاب ومن السنة ومن الاجماع ومن اقوال الائمة الاربعة واقوال غيرهم من الائمة تحريم التشبه. نعم. التشبه بغير المسلمين
فالاعياد تدخل بطريق الاولى في ما سبق من الادلة لانها تمنع اعياد المشركين واعياد الكفار عموما انها تمنع في حق المسلمين ويتميز المسلمون باعيادهم الشرعية
