فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله اما الطريق الثاني الخاص في نفس اعياد الكفار الكتاب والسنة والاجماع والاعتبار نعم تحريم آآ مشاركة الكفار في اعيادهم
محرم من ناحيتين الادلة العامة. نعم. كما سبق على منع التشبه بهم فانه يدخل فيها التشبه بهم في اعيادهم والدليل الخاص لانه ورد النهي عن التشبه بهم في اعيادهم بادلة خاصة
زيادة على اه عموم منع التشبه. نعم. قال اما الكتاب ومما تأوله غير واحد من التابعين وغيرهم في قوله تعالى والذين لا يشهدون الزور واذا مروا باللغو مروا كراما روى ابو بكر الخلال في الجامع باسناده عن محمد ابن سيرين في قوله تعالى والذين لا يشهدون الزور قال هو الشعانين
قال هو عيد للنصارى ليقرنهم يوم الاحد وكذلك ذكر المجاهد قال هو اعياد المشركين. وكذلك عن الربيع ابن انس قال اعياد المشركين وفي معنى هذا ما روي عن عكرمة قال لعب كان له في الجاهلية
نعم. وقال القاضي ابويا على مسألة في النهي عن حضور اعياد المشركين. روى ابو الشيخ الاصبهاني باسناده في شروط اهل الذمة عن الضحاك في قوله تعالى والذين لا يشهدون الزور قال عيد المشركين
نعم. وباسناده عن ابي سنان عن الضحاك والذين لا يشهدون الزور كلام الشرك وباسناده عن جويبر عن الضحاك والذين لا يشهدون الزور قال اعياد المشركين وروى باسناده عن عمر ابن مرة الذين لا يشهدون الزور لا يمالؤون اهل الشرك على شركهم ولا يخالطونهم
نعم من الادلة الخاصة قوله تعالى في وصف عباد الرحمن والذين لا يشهدون الزور جاء في تفسير كثير من الائمة ان المراد بذلك اعياد المشركين لا يشهدونها يعني لا يحضرونها
فالمسلم لا يحضر اعياد المشركين لانه اذا حضرها فقد وافقهم عليها وشجعهم عليها فاذا كان لا يجوز حضورها فمن باب اولى الا نفعلها نحن في بلادنا اقتداء بهم وان نجعل اعيادا مثل اعيادهم في بلادنا
بحجة ان هذا من الرقي والتقدم واللحاق بالامم كما يقوله الجهال الان والمغرضون فنحن والحمد لله قد اغنانا الله بديننا وكمله لنا فلسنا بحاجة الى استيراد عادات الكفار واعياد الكفار
لانها نقص لانها نقص وزور سماها الله زورا والزور هو الكذب المزور. لانها لا اصل لها فكيف نستوردها بحجة انها من التقدم بل هي والله هي التأخر. نعم. اه والتقدم انما هو بالتمسك
كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والتمسك بهذا الدين الكامل. نعم. الذي لا يحتاج الى زيادة. اليوم اكملت لكم دينكم نعم اليكم قال رحمه الله وباسناده عن عطاء ابن يسار قال قال عمر
رضي الله عنه اياكم ورطانة الاعاجم وان تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم بطانة الاعاجم لغتهم المسلم لا يتكلم بلسان الكفار من غير حاجة لانه اذا تكلم بذلك من غير حاجة فهذا دليل على محبتهم والتشبه محبة لغتهم والتشبه بهم
اما عند الحاجة فانه يتكلم فيها بقدر بقدر الحاجة ولهذا امر النبي صلى الله عليه وسلم زيد ابن ثابت ان يتعلم السريانية واللغة الاجنبية حتى يترجم له كتب الكفار التي ترد
اليه ويكتب لهم ايضا بلغتهم. نعم عند الحاجة لا بأس بالريطانة الكتابة بلغتهم اما من غير حاجة وانما هو مجرد آآ محبة لهم والتقليد لهم فهذا حرام ولا يجوز هذا من ناحية
وكذلك الدخول عليهم في ايام اعيادهم زيارتهم وتهنئتهم باعيادهم كل هذا مما حرمه الله لان هذا من الموافقة لهم على الباطل وعلى الزور. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وقولها هؤلاء التابعين انه اعياد الكفار
ليس مخالفا لقول بعضهم انه الشرك او الصنم انا في الجاهلية ولقول بعضهم انه مجالس الخنا وقول بعضهم انه الغناء لان عادة السلف في تفسيرهم هكذا يذكر الرجل نوعا من انواع المسمى لحاجة المستمع اليه
قول ينبه به على الجنس والذين لا يشهدون الزور. الزور عام في كل مزور من الكذب او في الحديث او غير ذلك. نعم. في الشهادة  فالاية عامة يدخل فيها اعياد الكفار لانها من الزور
يدخل فيها الغنى لانه من الزور يدخل فيها بطانة الاعاجم لانها من الزور الزور كلمة عامة اختلاف تفاسير السلف لقوله تعالى والذين لا يشهدون الزور ليس هو من اختلاف التضاد. نعم. وانما هم من اختلاف التنوع
لان الاية عامة لكل ما قيل وكل واحد ذكر نوعا من انواع الزور نعم قال لان عادة السلف في تفسيرهم هكذا يذكر الرجل نوعا من انواع المسمى لحاجة المستمع اليه. او لينبه به على الجنس كما لو قال
اعجمي ما الخبز يعطى رغيفا ويقال له هذا بالاشارة الى الجنس لا الى عين الرغيف يعني ليس الخبز مقصورا على هذا الرغيف وشكله ومادته وانما الخبز عام. فهو يعطيه نوعا من الخوز
لحاجته الى ذلك وليس هذا يدل على ان الرغيف على ان الخبز هو هذا الرغيف فقط. وانما اعطاه نوعا منه. فكذلك هذه للتفاسير كل ذكر نوعا مما تدل عليه الاية بحسب حاجة المستمع. نعم. لكن قد قال قوم ان المراد شهادة الزور التي هي الكذب
وهذا فيه نظر فانه تعالى قال لا يشهدون الزور ولم يقل لا يشهدون بالزور نعم لا شك ان شهادة الزور انها نوع من الزور لكن ليست هي المقصود هذه الاية
بدليل ان الله جاء بالباء. اه بدليل ان الله اه ان الله قال لا يشهدون الزور بدون باء. بدون باء. نعم. بدون باء فلو قال لا يشهدون بالزور لكان المراد شهادة الزور
واما قوله لا يشهدون الزور بدون ما بدون الباء. نعم. فهذا معناه الحضور لا يشهدون يعني لا يحضرون الزور واولى ذلك آآ عيد الكفار لا يحضرونه في يومه وفي زمنه وفي مكانه
نعم. قال والعرب تقول شهدت كذا اذا حضرته كقول ابن عباس رضي الله عنهما شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهود هو الحضور وكما في قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه فليصمه يعني من حضر غير مسافر نعم وقول عمر الغنيمة لمن
من شهد الواقعة غنيم لمن شهد الوقعة الغنيمة يعني من الغنيمة يعني مما يغنمه المسلمون في الجهاد. نعم. من اموال الكفار لمن تكون لمن شهد الوقعة؟ يعني لمن حضرها وشارك فيها. فيها. اما من لم يحضرها ولم يشارك فيها فليس له منها شيء
نعم. قال وهذا كثير في كلامهم وما شهدت بكذا فمعناه اخبرت به نعم شهدت بكذا معناه اخبرت به لان الشهادة التي هي الاخبار تكون بالباء. شهدت بكذا. ما تقول شهدت كذا
شهدت كذا يعني حضرته وشهدت بكذا يعني اخبرت به ففيه فرق بين التعبيرين. نعم على وجه تفسير التابعين المذكورين ان الزور هو المحسن المموه حتى يظهر بخلاف ما هو عليه في الحقيقة
لماذا سميت اعياد الكفار زورا لان التزوير هو هو التنميق. نعم. هو التنميق والتزيين اعياد الكفار يظهر فيها من الابهة ومن آآ مظاهر الزينة ومن الزخارف الشيء الكثير ومن الانوار ومن آآ
انواع المشاهدات. نعم. الشيء الكثير وهي في الحقيقة زور لانها امر باطل وان كانت تروق للناظر اليها فهي زور يعني مزورة. نعم. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم المتشبه بما لم يعط كلابس ثوبي زور
الذي يمدح نفسه بما ليس فيه هذا تلابس ثوبي زور. المتشبع بما لم يعطى المتشبع بما لم يعطى. الذي الذي يدعي ما ليس فيه من الكمالات والصفات التي ليست فيه. اللهم فهذا كلام الثوبي زور. ما هو ثوب واحد. ثوبين من الزور
مما يدل على انه لا يجوز للانسان انه يتظاهر بما ليس بحقيقة وقال تعالى ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا هذه صفة اليهود نعم ان المسلم حتى ولو فعل الخير لا يتظاهر به ولا يحب ان يمدح به ولا يحب ان ان يعرف عنه او ان يرى
اخلاصا لله عز وجل. فكيف اذا كان مزورا مدعيا لما ليس فيه فالامر اشد اشد من الرياء بالاعمال الحقيقية الواقعة الرياء بالاعمال الحقيقية الواقعة محرم وشرك فكيف بالذي يدعي شيئا ليس فيه
هذا زور
