فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال والمحذور في اعياد اهل الكتابين التي نقرهم عليها اشد من المحذور في اعياد الجاهلية التي لا نقرهم عليها. فان الامة
نحذر مشابهة اليهود والنصارى نعم الامة حذروا من مشابهة المشركين عموما ومن مشابهة اليهود النصارى خصوصا واليهود والنصارى يعملون في اعيادهم اعمالا كفرية وشركية المسلمون لا يوافقونهم لا يوافقونهم على ذلك. وان اقروهم على فعلها بموجب العهد
فان اليهود والنصارى يقرون على ما هم عليه اه في دينهم ولكن المسلمون لا يشاركونهم في هذا. ففيه فرق بين اقرارهم على ما هم عليه بموجب العهد وبين ان المسلمين يستحسنون هذا
او يستسيغونه او يشاركونهم فيه نعم قال رحمه الله فالامة فان الامة قد حذروا مشابهة اليهود والنصارى واخبروا من سيفعل قوم منهم هذا المحذور بخلاف دين الجاهلية فانه لا يعود الا في اخر الدهر عند احترام انفس المؤمنين عموما
نعم النبي صلى الله عليه وسلم حذر من مشابهة اليهود والنصارى. نعم. واخبر انه سيكون في هذه الامة من يشابههم لان لان الدواعي الى مشابهتهم في النفوس قوية بحكم انهم اهل كتاب وانهم اهل دين
مما يشبه على الجهال ان ما يعملونه حسن ان ما يعملونه حسن. حسن بخلاف المشركين فان المسلمين والعقلاء يعلمون ان ما يفعله المشركون انه باطل وانه شر ولانهم لا دين لهم ولا كتاب لهم
ولذلك يكون في المسلمين من يتشبه باليهود والنصارى باعتبار انهم اصحاب دين واصحاب كتاب وقد يكون هذا شبهة عند بعض ضعاف الايمان او ضعاف العلم او من باب آآ ما يقولون هذا من باب التأليف لهم
الشاهد الحاصل انه لا ينقطع لا ينقطع التشبه باليهود والنصارى نهائيا. قد يكون في المسلمين من يفعل هذا ولذلك شدد النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن التشبه باليهود والنصارى. والنصارى واخبر
انه انه انه قد يكون في المسلمين من يتشبه بهم لتتبعن سنن من قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن
يعني فمن القوم الا هؤلاء لكن المشركين لا يتشبه المسلمون بهم في عبادة الاوثان والاصنام واكل الميتة وغير ذلك الا في اخر الزمان. عند قيام الساعة حينما ينقرض المسلمون وآآ يرسل الله الريح فتقبض من في قلبه ايمان ولا يبقى الا الكفار
فحينئذ آآ يعود دين المشركين وتقوم الساعة لا تقوم الساعة على وفي الارض من يقول الله الله تقوم الساعة على شرار الخلق والعياذ بالله. فالحاصل ان ان التشبه باليهود والنصارى قائم وموجود ولا ينقطع في بعض
مسلمين ولذلك شدد النبي صلى الله عليه وسلم النهي عنه. ومن ذلك الاعياد نعم. اعياد اليهود والنصارى قد يكون في المسلمين من يميل اليها ومن يحبذها ويحسنها فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم
شدد في النهي عن التشبه بهم تحريرا من ذلك لان الخطر في هذا اشد بخلاف المشركين فان فان من في قلبه ايمان وعقل ودين لا يمكن ان يتشبه بالمشركين في عبادة الاصنام
الاشجار والاشجار الا من طمس الله بصيرته وخرج من الايمان هذا خرج من الايمان لكن مسلم باقي على الايمان لا يمكن ان يتشبه بالمشركين ابدا الا في اخر الزمان حينما يفقد الايمان نهائيا. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله ولو لم يكن اشد منه
فانه مثله على ما لا يخفى يعني ايه وعن مشابهة اليهود انها اشد من مشابهتها الجاهلية. قال ولو لم يكن اشد منه فانه مثله على ما لا يخفى. اذ الشر
الذي له فاعل موجود يخاف على الناس منه اكثر من شر الله مقتضي له قوي. هذا هو كما سبق ان ان عودة المسلمين الى الشرك وما كان عليه المشركون بعيد جدا
سعيد جدا حتى ظعيف الايمان لا يمكن لكن الداعي في مشابهة اليهود والنصارى قوي وموجود فلذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم عن مشابهة اليهود والنصارى تحذيرا خاصا ومؤكدا من اجل ان هذا موجود ويخشى على المسلمين منه منه ومن تزايده ويخشى منه تزايده وانتشاره
