فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية بالاعياد الكتابيين التي تتخذ دينا وعبادة. اعظم تحريما من عيد يتخذ لهوا ولعبا لان التعبد بما بما يسخطه الله ويكرهه ويكرهه. اعظم من اقتضاء الشهوات بما حرمه
نعم اهل الكتاب وان كانوا اخف كفرا من المشركين الا انهم في العيد هم اشد من المشركين. الله اكبر. لانهم يتخذون عيدهم عبادة لله عز وجل بخلاف المشركين فانهم لا يتخذونه عبادة لا يتخذون عيدهم عبادة
وانما يتخذونه لشهوات النفوس واللهو واللعب نعم قال لان التعبد بما اسخطه الله ويكرهه اعظم من اقتضاء الشهوات بما حرمه. ولهذا كان الشرك اعظم اثما من الزنا نعم لان الشرك عبادة لغير الله
عز وجل فهو اعظم من الزنا وان كان الزنا فاحشة وساء سبيلا لكن الشرك اعظم منه لانه يتخذ دينا خلاف الزنا فانه شهوة ومعصية الدين والبدعة شر من معصية الشهوة
ولهذا كان جهاد اهل الكتاب افضل من جهاد الوثنيين. وكان من قتلوه من المسلمين له اجر شهيدين وذلك للاية السابقة قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله
ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب فذكر الله جرائمهم الشنيعة التي توجب على المسلمين قتالهم لانهم يتسمون بالدين واما المشركون فلا والكفار من غيرهم فليس لهم دين يعني
يتسمون به ويتقربون به الى الله ان هؤلاء فيتسمون بالدين لله عز وجل هم اشد خطرا من خطر المشركين والوثنيين. نعم واذا كان الشارع قد حسم مادة اعياد اهل الاوثان
خشية ان يتدنس المسلم بشيء من امر الكفار الذين قد يأس الشيطان ان يقيم امرهم بجزيرة العرب فالخشية من تدنسه باوضاع الكتابيين الباقين اشد والنهي عنه اوكت نعم خطر خطر اليهود والنصارى
على المسلمين اشد من خطر الوثنيين لان الوثنيين اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يأس من ان المصلين في جزيرة العرب يعبدون الشيطان. نعم لان الله من عليهم بالدين
تأصل في قلوبهم وعقيدتهم فلا يتمكن الشيطان من ادخال الشرك عليهم هذا في المصلين الذين يؤدون الصلاة على الوجه المطلوب والصلاة كما قال الله جل وعلا ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ومن اعظم
الفحشاء والمنكر الشرك بالله عز وجل. الصلاة تنهاهم عن ذلك الشيطان لا يتسلط عليهم وهذا فيه فضل الصلاة وانها تعصم من الشيطان ومن الشرك ومن سائر المعاصي والشرور بخلاف الذين لا يصلون ولا يحافظون على الصلاة
فان الشيطان يتسلط عليهم وهم في جزيرة العرب. نعم. لانهم فتحوا على انفسهم بابا للشيطان وخرجوا من الحصن الذي يعصمهم من الشيطان فالشيطان ايس ان يعبد في جزيرة العرب بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ان يعبده المصلون
المصلون خاصة اما غير المصلين فانهم يعبدون الشيطان بلا شك والحاصل من هذا بيان ان خطر اليهود والنصارى شر على المسلمين من خطر الوثنيين لان الوثنيين يعرف الناس انهم على اوثان وانهم
على شرك واضح خلاف اهل الكتاب فانهم يلبسون على الناس انهم اهل دين وانه مع الكتاب وانهم اتباع الرسل خطرهم اشد على دين المسلمين من خطر الوثنيين لان الوثنيين لا يدلون بدين ولا بكتاب يشبه على المسلمين
خلاف اليهود والنصارى انهم يدلون ولذلك الان نسمع من ينادي بالتسوية بين الاديان الثلاثة اليهودية والنصرانية والاسلام حتى يصل الحال ببعضهم الى ان يقول انهم اخوة. انهم اخوة في الدين
هذا من اجل اللبس في ان اهل الكتاب يدعون الايمان بالله عز وجل يدعون اتباع الرسل والانبياء فهم اشد خطرا ممن لا يدعي ذلك. نعم حوار اديان مع المشركين. نعم. ولذلك لا يسمع حوار اديان مع المشركين. لا يسمع لا يسمع حوار مع مع المشركين وعبدة الاوثان
انما الدعوة الان لاصحاب الاديان السماوية الاديان الثلاثة ومن من ومن الشر والعجب العجيب انهم يقولون الاديان الابراهيمية فينسبون اليهودية والنصرانية الى ابراهيم عليه السلام. الله جل وعلا يقول ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا
يا اهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده افلا تعقلون
