فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية السلام عليكم قال رحمه الله الوجه الثالث من السنة بعد الوجه الاول في عدم اقرار الجاهلية والثاني في عدم في تحريم الذبح في مكان عيدهم واوثانهم
الوجه الثالث ان هذا الحديث وغيره قد دل على انه كان للناس في الجاهلية اعياد يجتمعون فيها. ومعلوم انه بمبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محا الله ذلك عنهم فلم
شيء من ذلك الشيخ رحمه الله ذكر فيما سبق تحريم مشاركة الكفار في اعيادهم من الكتاب الكريم ومن السنة النبوية. نعم. والاجماع انتهى من ذكر ما جاء في القرآن من تحريم مشاركة الكفار
في اعيادهم وانتقل الى القسم الثاني وهو السنة وذكر وجوها من السنة ذكر وجوها من السنة. نحن الان في الوجه الثالث. الثالث منها نعم الثالث قال الثالث ان هذا الحديث وغيره
النادر ان يذبح ببوانه. ان هذا الحديث يعني في قصة الرجل. نعم. الذي نحر ان ينحر الذي نذر ان ينحر ابل ما زال الكلام على هذا الحديث. نعم. قد دل على انه كان للناس في الجاهلية اعياد يجتمعون فيها. ومعلوم انه بمبعث رسول الله صلى الله عليه
وسلم محا الله ذلك عنهم فلم يبقى شيء من ذلك. ومعلوم انه لولا نهيه ومنعه لما ترك الناس تلك الاعياد لان المقتضي لها قائم من جهة الطبيعة التي تحب ما يصنع في الاعياد
خصوصا اعياد الباطل من اللعب واللذات ومن جهة العادة التي الفت ما يعود من العيد. فان العادة طبيعة ثانية واذا كان المقتضي قائما قويا فلولا المانع القوي لما درست تلك الاعياد
هذا الحديث حديث الذي نذر ان ينحر ابلا ببوانه يقول له على انه كان للمشركين الوثنيين اعياد في الجاهلية. نعم ويدل ايضا على ان الرسول صلى الله عليه وسلم منع منها
منع المسلمين منها ومحاها بدليل قوله هل كان فيها وكان هذا في الزمان الماضي. الماظي. نعم. هل كان فيها وثان من اوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا لا. قال هل كان فيها عيد
من اعيادهم دل على انهم كان لهم اعياد وان الاسلام جاء بازالتها ولكن يخشى ان يعاد اليها لان النفوس والطبيعة طبيعة البشر تميل الى الى الى الرجوع الى ما الفته من قبل
ولو كانت قد انتقلت منه فانه لا يؤمن انها انها تنزع اليه وتميل اليه ولذلك سد النبي صلى الله عليه وسلم هذا الطريق لانه لو كان في هذا المكان وثن
من اوثان الجاهلية او عيد من اعيادهم لمنع النادر ان ينفذ نذره فيه سدا للذريعة بالرجوع الى هذه الاعياد التي ازالها الله عن المسلمين. نعم قال فلولا المانع اذا كان المقتضي قائما قويا فلولا المانع القوي لما درست تلك الاعياد
نعم لولا المانع وهو نهي الرسول صلى الله عليه وسلم القوي منها لما تركوا الناس هذه الاعياد لان النفوس تتعلق بالاعياد لما فيها من حظوظ النفس من الشهوات واللعب والاكل والشرب
غير ذلك. نعم وهذا يوجب العلم اليقيني بان امام المتقين صلى الله عليه وسلم كان يمنع امته منعا قويا من اعياد الكفار ويسعى في دروسه وطمسها بكل سبيل نعم هذا يدل على
انه صلى الله عليه وسلم حرص كل الحرص. على طمس اعياد الجاهلية والمنعي منها حتى انه سد الوسيلة التي قد تجر اليها هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا لا. قال هل كان فيها عيد من اعياده؟ فدل على انه لو كان فيها شيء
من ذلك في الزمان السابق لمنع الرسول صلى الله عليه وسلم من الذبح في هذا المكان. مع انه قد زال هذا العيد وزال هذا الوثن لكن يخشى ان الشيطان يجب الى الناس فيما بعد
ويقول انهم ما ذبحوا في هذا المكان الا لان هذا المكان معظم هو او ان هذا المكان فيه عيد سابق فالشيطان يدب الى المتأخرين فيرجعهم الى ما منع منه الرسول صلى الله عليه وسلم. فلذلك سد هذا الطريق
واحكم سده عليه الصلاة والسلام
