فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال الثاني انه قد تقدم في شروط عمر رضي الله عنه التي اتفقت عليها الصحابة وسائر الفقهاء بعدهم ان اهل الذمة من اهل الكتاب لا يظهرون اعيادهم في دار الاسلام
نعم ذكر الوجه الاول من وجوه الاجماع وهو ما ذكرناه من امتناع المسلمين مشاركتهم في اعيادهم تلقائيا المسلمون يتركون هذا تلقائيا. لانهم يعلمون ان دينهم يمنعهم من ذلك. هذا الوجه الاول
الوجه الثاني ما سبق من ذكر شروط عمر على المعاهدين على الذميين انهم لا يظهرون شيئا من شعائر دينهم بين المسلمين فدل هذا على ان المسلمين يمنعونهم من اظهار شعائر دينهم ومنها
الاعياد وسموا اي ما منعوا ثاني الثاني انه قد تقدم في شروط عمر رضي الله عنه التي اتفقت عليها الصحابة وسائر الفقهاء بعدهم ان اهل الذمة من اهل الكتاب لا يظهرون اعيادهم في دار الاسلام. وسموا الشعانين والباعوث
واذا كان المسلمون قد اتفقوا على منعهم من اظهارها فكيف يصوغ للمسلمين فعلها؟ نعم. هذا هو الوجه الثاني من وجوه الاجماع وهو ما جاء في شروط عمر على اهل الذمة
التي اقرها المسلمون واجمعوا عليها وعملوا بها. ومنها ان اهل الذمة لا يظهرون اعيادهم وشعائر دينهم في بلاد المسلمين وما ذلك الا لان انه لا يجوز للمسلمين ان يشاركوهم فيها
اذ لو كانت مشاركتهم فيها جائزة لم يمنعوا من اظهارها الحكمة والعلة في منع اظهارهم لها هو انه لا يجوز للمسلمين ان يشاركوهم فيها نعم. قال فكيف يسوغ للمسلمين فعلها؟ اوليس فعل المسلم لها
اشد من فعل الكافر لها مظهرا لها اذا كانوا لا يحرم اظهارهم بشعائرهم في بلاد المسلمين فكيف يجوز للمسلمين ان يشاركوهم فيها هذا وجه الدلالة لو كان للمسلمين ان يشاركوهم فيها لم يمنعوا من اظهارها. نعم
قالوا ذلك ان انما منعناهم من اظهارها لما فيه من الفساد نعم. اما لانها معصية او شعار المعصية وعلى التقديرين فالمسلم ممنوع من المعصية ومن شعار المعصية نعم اعياد الكفار لا تخلو اما ان ان تكون معصية في ذاتها. نعم. او ليست معصية في ذاتها ولكنها شعار يعني علامة
على المعصية وكلاهما محرم. المعصية وشعار المعصية
