فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله وبالاسناد عن الثوري عن عوف عن الوليد او ابي الوليد عن عبدالله بن عمرو قال من بنى ببلاد الاعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة. هذا الاثر عظيم
من بنى بارض الاعاجم يعني استقر وسكن فيها وهذا فيه النهي عن الاستيطان في بلاد الكفر والامر بالهجرة التي امر الله جل وعلا بها لانه اذا استوطن بلادهم سرت عليه ديانتهم
ودخل تحت نظامهم وصار تابعا وصار تابعا لهم والمصيبة ايضا ان اولاده ينشأون في بلاد الكفار ويتعلمون اه ما عليه الكفار فينشأون نشأة سيئة  فعلى المسلم الا يستوطن ببلاد الكفار مهما استطاع
الا عند العجز الا عند العجز عن الهجرة. فانه يستوطن بقدر ما تزول الظرورة ثم يهاجر ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيم كنتم؟ قالوا كنا مستظعفين في الارض قالوا ولم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا
فيها فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا. ومن يهاجر في سبيل الله
يجد في الارظ يجد مراغما كثيرا وسعة. ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض يجد في الارض مراغما كثيرا وسعى. ومن يخرج بيته مهاجرا الى الله ورسوله. ثم يدركه الموت وقد وقع اجره على الله. وكان الله غفورا رحيما. الحاصل
ان المسلم لا يستوطن في بلاد الكفار الا مضطرا وبقدر الضرورة ومهما امكنه الانطلاق والهجرة الى بلاد المسلمين فان هذا واجب عليه كواجب الجهاد لان الله قرن الهجرة مع الجهاد في كثير من الايات. فرارا بالدين وفرارا بالاهل والذرية
من بلاد الكفار الناحية الثانية اذا نطق بلغتهم ورطنا بطانتهم فهذه ايضا سيئة اخرى ان يترك اللغة العربية ويتحول من عربي الى اعجمي الثالثة يصنع ما نيروزهم ومهرجانهم يعني يشاركهم
في اعيادهم هذا محل الشاهد شاركهم في اعيادهم وسيفعل هذا مضطرا اذا اذا بقي عندهم فلا بد ان يشاركهم في نيروزهم ومهرجانهم ولو تمنع لحصل عليه اذى منهم لانهم يتغلبون عليه
يصنع نيروزهم ومهرجانا. يعني يشاركهم في عيدهم العقوبة انه يحشر يوم القيامة معهم يحشر يوم القيامة معهم وهذا ظاهره انه يكفر يحشر مع الكفار وهذا وعيد شديد. وان كان لا يكفر
لكن هذا وعيد شديد وخطر عظيم
