فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال وهذا عمر رضي الله عنه نهى عن تعلم لسانهم وعن مجرد دخول الكنيسة عليهم يوم عيدهم وعمر بن الخطاب رضي الله عنه الخليفة الثاني
انها عن الدخول عليهم الكنيسة في اعيادهم لما في ذلك من مشاركتهم وتشجيعهم وموافقتهم على هذا العيد الباطل نعم قال المؤلف رحمه الله فكيف بفعل بعض افعالهم لما ذكرناه عمر عن تعلم لسانه بمجرد الدخول عليهم قال فكيف بفعل بعض افعالهم او فعل ما هو من مقتضيات دينهم؟ اليست موافقتهم في العمل
اعظم من الموافقة في اللغة نعم اذا كان عمر رضي الله عنه استنكر الدخول عليهم في يوم عيدهم مجرد الدخول واستنكر تكلم بلغتهم من غير حاجة وضرورة فكيف بالذي يعمل
اعمالهم في هذا العيد الذي يخصونه به فهذا تعظيم لعيدهم. ولا يليق بالمسلم ان يعظم اعياد المشركين نعم. قال اوليس عمل بعض اعمال عيدهم اعظم من مجرد الدخول عليهم في عيدهم؟ اذا كان عمر استنكر مجرد الدخول عليهم في الكنيسة مع ان الدخول في الكنيسة مباح
دخول في الكنيسة مباح. في الاصل لكن اذا كان لمناسبة عيدهم صار محرما لان في هذا تشجيعا لهم على عيدهم ومشاركة لهم فكيف اذا عمل عملهم صنع الطعام او اكل من طعامهم في مناسبة العيد او
او لبس لباسا خاصا او اهدى هدايا بخصوص هذا اليوم الامر اشد في هذا. نعم واذا كان السخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم فمن يشركهم في العمل او في بعضه اليس قد تعرض لعقوبة ذلك
وهذا من المحاذير التي تكون في مشاركة الكفار في عيدهم  انه ينزل عليهم الغضب لما يعملونه فيها من الكفريات والشركيات وما يسخط الله سبحانه وتعالى والابتداع فمن دخل عليهم او جلس معهم
فانه يناله من العقوبة من الله التي تنزل ما يناله  السلام عليكم. قال ثم قوله واجتنبوا اعداء الله في عيدهم. اليس نهيا عن لقائهم والاجتماع بهم فيه؟ فكيف بمن عمل ايديهم؟ اذا كان عمر يقول اجتنبوا اعداء الله
اجتنبوهم في عيدهم يعني لا تجلسوا معهم لا تدخلوا عليهم لا تعملوا شيئا من اعمال يوم عيدهم هذا اشد العمل اشد من مجرد الدخول وقوله اجتنبوهم يشمل اجتنابهم في كل شيء
في هذا اليوم
