فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية في حديث الشيخ رحمه الله عن حكم الخطاب بالاعجمية من غير حاجة تقدم معنا بعضه وقال هنا وروى ابو بكر ابن
ابي شيبة في المصنف حدثنا وكيع عن ابي هلال عن ابن بريدة قال قال عمر ما تكلم الرجل بالفارسية الا خبى ولا خب الا نقصت مروءته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وهذا الاثر عن عمر رضي الله عنه في سياق في سياق النهي التكلم بالفارسية والاعجمية. نعم اذا كان هذا من غير حاجة
وانما هو من باب الفضول لان لغتنا هي اللغة العربية التي شرفها الله بنزول القرآن  وهي لغة الرسول صلى الله عليه وسلم وبها يعرف القرآن والسنة الاعجمية فانها كاسمها بعيدة عن
عن اه افهام العرب وبعيدة عن فهم الكتاب والسنة وانما يتكلم بها عند الحاجة فقط اما من يتكلم بها من باب الفضول والتنطع واظهار الثقافة ما هو الحال عند بعض الناس اليوم؟ نعم
هذا امر منهي عنه لان لانه يستغنى به عن اللغة العربية وبالتالي ربما تنسى اللغة العربية يصبح التخاطب باللغة الاجنبية. نعم السلام عليكم وقال حدثنا وكيع عن ثور عن عطاء
قال لا تعلموا بطانة الاعاجم ولا تدخلوا عليهم كنائسهم فان السخط ينزل عليهم كما سبق هذا الاثر كما سبق النهي عن تعلم الاقامة الاعاجم يعني لغة الاعاجم الا عند الحاجة الملحة
المترجمين الذين يكونون عند آآ ولي الامر او عند القاضي او عند من هو مسؤول عن الامور العامة فيحتاج الى من يترجم له لغة العرب في هذه الحالة لا بأس
واما ان تتخذ لغة يتخاطب بها وتحل محل اللغة العربية هذا امر منهي عنه اولا لان فيه تشبها الاعاجم وثانيا ان فيه اماطة للغة العربية واستغناء عنها نعم قال وهذا هو الذي روينا فيما تقدم عن عمر رضي الله عنه
نعم. وقال حدثنا اسماعيل بن علية عن داوود ابن ابي هند ان محمد ابن سعد ابن ابي وقاص سمع قوم يتكلمون بالفارسية فقال ما بال المجوسية بعد الحنيفية نعم وهذا الاثر ايضا
فيه التغليظ التكلم بالفارسية لانها لغة المجوس واللغة العربية لغة الحنيفية فمن ذا يستبدل لغة المجوس النيران الكفار بلغة الحنيفية التي هي ملة ابراهيم والمراد بها اللغة العربية
