فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال واما الاعتبار في مسألة العيد فمن وجوه. احدها ان الاعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله سبحانه لكل امة جعلنا منسكا هم
القبلة والصلاة والصيام فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج نعم اذا كان الله جل وعلا قال لكل امة لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الامر
لكل لكل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام اي ان لكل امة ملة. نعم. ودين وشريعة فهذا معناه اختصاص المسلمين بشريعتهم والا يأخذوا شيئا
من الشرائع السابقة الا ما اقره هذا الدين. ما ما جاء شرعنا بموافقته من الشرائع اخذنا به والا فاننا نقتصر على شرعنا ولا نأخذ شيئا من شرائعهم ومن ذلك الاعياد
فانها منسك الاعياد منسك. منسك من المناسك المشركون والكفار والامم السابقة لهم اعيادهم والمسلمون لهم عيدهم فلا يأخذون عيد الكفار او شيئا منه ويتركون عيدهم الاسلامي او شيئا منه بل يقتصرون على عيدهم الذي ابدلهم الله به من اعياد من قبلهم
من الامم هذا العقل يقتضي هذا. نعم. نعم انه اذا اذا جاء البديل فلا يؤخذ المبدل فلا يؤخذ بالمبدل. نعم. قال فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج
لا لا فرق لان العيد من المناسك. فلا فرق بين مشاركتهم في العيد ومشاركتهم في بقية المناهج والمناسك لاننا اذا منعنا من مشاركتهم في المناسك والمناهج فاننا نمنع من مشاركتهم في العيد لانه واحد منها
نعم. قال فان الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر. والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر. فمن وافقهم في اذ احيا عيدهم جميعا بما فيه من طقوسهم وعاداتهم وشركياتهم
ووثنياتهم واخلاقياتهم فانه يكفر لانه لانه شابه الكفار مشابهة تامة ومن تشبه بقوم فهو منهم اما اذا اخذ جزئية من جزئيات عيدهم فانه يأخذ شعبة من شعب الكفر نعم على بال الاعياد هي من اخص ما تتميز به الشرائع
ومن اظهر ما لها من الشعائر نعم الاعياد من اميز ما تتميز به الشرائع لانها مظهر يظهر فيه اهل الملة  يعملون فيه اشياء خاصة اه دون غيره من الايام فهي من اعظم شعائر الدين
فلذلك عيد المسلمين شعيرة من شعائر دينهم فلا يجوز لهم ان يتركوه ويأخذوا شعيرة الكفار او يأخذوا شيئا منها لان الله قد اغناهم بحلاله عن حرامه. نعم. قال فالموافقة فيها موافقة في اخص شرائع الكفر واظهر شعائره
نعم لان العيد من اخص من اخص الملل ومن اخص اه ما يكون لاهل الملل من المظاهر فاذا شارك المسلمون الكفار في عيدهم فمعناه انهم شاركوهم في شيء هو اخص شيء في ملتهم
فيكون الاثم اشد لا يتساهل احد من المسلمين. يقول هذه امور عادية وهذه مجاملات وهذه لا ليس الامر كذلك لان هذا دين. دين. وليس هو من العادات المباحة فقط. وانما هو دين يدان لله جل وعلا به
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ان الله قد ابدلكم بهما آآ يوم يومين عيد الفطر وعيد الاضحى الاظحى الله جل وعلا هو الذي ابدلنا فكيف نعصي الله ونأخذ البدل ونترك البديل الذي اعطانا الله سبحانه وتعالى
احسن الله اليكم قال رحمه الله نأخذ المبدل منه ونأخذ نترك البدل نعم قال ولا ريب ان الموافقة في هذا يعني في هذه الشعيرة الخاصة قد ينتهي الى الكفر في الجملة بشروطه
نعم وايضا هذا وجه اخر وهو ان الجزئية تجر الى ما هو اكبر منها فاذا شاركناهم في عيدهم جر هذا الى مشاركتهم في جميع امور دينهم شيئا فشيئا. نعم. واما مبدأها
فاقل احواله ان تكون معصية مبدأ المشاركة اقل احوالها ان تكون معصية. مع ان الخوف ان تكون كفرا قوله صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم فيخشى ان يكون هذا كفرا
والعياذ بالله فلا يتساهل في هذه الامور ويقال هذا من تقارب الاديان او من تقارب الحضارات او ما اشبه ذلك ان هذا امر خطير المسلمون لهم العزة ولهم الرفعة. اذا تمسكوا بدينهم. نعم. فليسوا وعندهم الكمال في دينهم. اليوم اكملت لكم دينكم
اليسوا بحاجة الى ان يأخذوا من عادات الكفار وتقاليد الكفار وان يتشبهوا بهم لانهم الله جل وعلا يقول وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين قال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا ولكن المنافقين لا يعلمون. نعم. فالواجب
ان المسلمين يترفعون بدينهم ويستغنون به ولا يتشبهون باعدائهم. نعم السلام عليكم قال رحمه الله والى هذا الاختصاص اختصاص الاعياد بانها من اعظم شعائر الديانات اشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ان لكل قوم عيدا وان هذا عيدنا
نعم هذا مثل الاية الكريمة لكل امة جعلنا منسكا. النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان لكل قوم عيدا. وهذا عيدنا مثل الاية تماما فنحن لا كما اننا لا نأخذ مناسك الكفار
نترك من سكن كذلك لا نأخذ اعياد الكفار ونترك عيدنا. نعم. قال وهذا اقبح من مشاركتهم في لبس الزنار ونحوه من علاماتهم لان تلك علامة وضعية ليست من الدين. وانما الغرض بها مجرد التميز او التمييز بين المسلم والكافر. واما العيد وتوابعه فانه من الدين الملعون
هو واهله الزنار هو شد الوسط وكان يفعله النصارى وهو الخيط العريظ الذي يشدون به اوساطهم للعبادة كما يزعمون نحن نهينا عن لبس الزنار لانه مظهر من مظاهر النصرانية فاذا كنا منهيين عن هذا عن هذه الجزئية. نعم. فلا ان ننهى عن العيد
لان العيد عيد الكفار اه من دينهم الزنار ليس من دينهم وانما هو شيء وضعوه علامة فقط ومظهر وضعوه اه من عند انفسهم فنحن لا نتشبه بهم فيه فاذا كنا ممنوعين من التشبه بهم في الزي النار
وهو ليس من الدين وانما هو من المظاهر فكيف يجوز لنا التشبه بهم بما هو من الدين وهو العيد فان العيد من الدين وهو منسك من المناسك
