فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال فاما واما العيد وتوابعه فانه من الدين الملعون اهو واهله فالموافقة فيه موافقة فيما يتميزون به من اسباب سخط الله وعقابه. الله لعن
كافرين واعد لهم سعيرا ولعن دينهم لانه كفر بالله وشرك بالله عز وجل فكيف نأخذ من هذا من هذا من هؤلاء القوم الملعونين ونأخذ من هذا الدين الملعون الكفري الشرك بالله عز وجل
يجب ان يتنبه المسلمون لهذا الامر. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وان شئت ان تنظم هذا قياسا تمثيليا قلت شريعة من شرائع الكفر او شعيرة من شعائره محرمة موافقتهم فيها كسائر شعائر الكفر وشرائعه. وان كان هذا ابين من القياس الجزئي
نعم اذا اردت ان تنظم هذا على قواعد المنطق. هم قواعد المنطق مكونة من المقدمات والنتايج فانك تقول هذا شعيرة من شعائر من شعائرهم او دين من دينهم ونحن منهيون
عن التشبه بشعائرهم وبدينهم نعم قال ثم كل ما يختص به ذلك من عبادة وعادة وانما سببه هو كونه يوما مخصوصا. والا فلو كان كسائر الايام لم يختص بشيء وتخصيصه ليس من دين الاسلام في شيء
بل كفر به ثم كل ما يختص به ذلك من عبادة وعادة. يعني في عيد الكفار نعم. فانما سببه وكونه يوما مخصوصا. كونه يوم مخصوصة ما هو بسببهن عادة فقط
يعتادونها وانما سببه انه يوم مخصوص فيكون من الدين حينئذ لا يجوز لنا مشابهتهم في هذا اليوم وهذا المظهر نعم. والا فلو كان كسائر الايام لم يختص بشيء. لو كان كسائر الايام مثل الاكل والشرب واللباس
ماشي والركوب هذه اشيا عادية مشتركة بين الكفار والمسلمين. لكن الكلام على الشيء الخاص بالكفار واذا كان هذا من دينهم فالامر اشد. وان كان من عاداتهم الخاصة بهم فهو ايضا منهي عنه لكن ليس امر العيد وامر الدين. نعم. قال وتخصيصه ليس من دين الاسلام في شيء. نعم. بل كفر به
تخصيص عيدهم ليس من الاسلام في شيء لان الله نهانا عن التشبه بهم بل الواجب علينا ان نكفر به نكفر بدين الكفار وما عليه الكفار ومنه العيد الاشد اشده العيد
