فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله هذا اذا كان المفعول مما يتدين به واما ما يتبع ذلك من التوسع في العادات من الطعام واللباس واللعب والراحة
وهو تابع لذلك العيد الديني نعم ما يفعل فيه على انه عبادة فهذا اشد ان نتجنبه وان نبتعد عنه لانه من دين المشركين والله جل وعلا قال لنبيه صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم قل يا ايها الكافرون
لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي ديني  هذي براءة واضحة ومفاصلة واظحة. نعم. اننا لا نأخذ من شيئا من دينهم
الا ما جاء شرعنا بموافقته فيكون من ديننا وليس من دينهم او ان ما يفعلونه اشياء مباحة من الاكل والشرب واللباس والمظاهر لكنها مخصصة بهذا اليوم لو كانت ماشية على العادة وعلى الاباحة الاصلية لا بأس. لكنها لما خصصت بهذا اليوم صارت صارت تبعا له. فنحن نتركها من اجل ذلك
نعم. قال كما ان ذلك تابع له في دين الله الاسلام. نعم. يعني ما يتبعه من التوسع في العادات والطعام واللباس واللعب. في عيد المسلمين يعني. نعم اي نعم فيكون بمنزلته ان يتخذ بعض المسلمين عيدا مبتدعا يخرج فيه الى الصحراء ويفعل فيه من العبادات والعادات من جنس المشروع في
الفطر والنحر نعم. فيقول لو ان احدا من المسلمين خرج في غير يومي العيدين الى الصحراء وصلى وتزين وفعل ما يفعل بالعيد. ماذا يقال فيه؟ وانه مبتدع. يقال فيه انه مبتدع وعمله باطل. نعم
وكذلك اذا واشد اشد من هذا اذا عمل هذا في وقت عيد المشركين وعيد الكفار
