فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله تعالى الوجه الثالث اي من وجوه الاعتبار في حكم اعياد الكفار انه اذا سوغ فعل القليل من ذلك
ادى الى فعل الكثير ثم اذا اشتهر شيء دخل فيه عوام الناس وتناسوا اصله  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله على اله واصحابه اجمعين يقول الشيخ
رحمه الله في هذا الوجه من وجوه تحريم المشاركة في اعياد الكفار انه لا يتساهل في هذا الامر ويقال هذا امر سهل وامر يسير ولا يظر يقول ان هذا ممنوع ولو كان في شيء يسير
من الموافقة لان الشيء اليسير يجر الى الشيء الكثير. نعم. بالاعتياد والمداومة فاذا انفتح الباب حصل الشر الكثير غلق الباب من اصله فيه السلامة من هذا الشر وايضا العوام اذا
رأوا هذا الشيء يتنامى ويكثر فانهم يظنون ان هذا من الخير وانه من المصلحة فيألفونه ويصبح عندهم شيئا متمكنا من من نفوسهم بحيث اذا غير فانهم يستنكرون تغييره كما  جاء في انه في اخر الزمان
ان انه يصبح المنكر معروفا والمعروف منكرا فاذا غير المنكر قيل غيرت السنة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم اذا اشتهر الشيء دخل فيه عوام الناس وتناسوا اصله حتى يصير عادة للناس بل عيدا. نعم. حتى يضاهى بعيد الله
نعم وهذا ما يريده الاعداء انهم يدخلون على المسلمين شيئا فشيئا وكذلك دعاة السوء او الجهال انما يدخلون على الناس من هذا الباب تسهيل الامر ولو كان يسيرا ويرضون باليسير. هم يرظون باليسير في الاول لانهم يعلمون هذا سيؤول اليه. اليه في المستقبل
على كل حال سد باب الفتنة عن الناس هو المطلوب والابتعاد عن اعياد الكفار ومشاركتهم فيها لا بقليل ولا بكثير. نعم قال بل قد يزاد عليه حتى يكاد ان يفضي الى موت الاسلام وحياة الكفر
نعم بل قد يتنامى هذا الشيء يؤول الى موت الاسلام وسنن الاسلام وحتى انها تنسى اعياد الاسلام في النهاية لان السنة لان السنة لا تجتمع مع البدعة فاذا اعتاد الناس البدع آآ رحلت السنن
وما وفي الحديث ما احدث الناس بدعة الا رفع مثلها من السنة لان السنة والبدعة لا يجتمعان. نعم قال كما قد سوله الشيطان لكثير ممن يدعي الاسلام فيما يفعلونه في اواخر صوم النصارى من الهدايا والافراح والنفقات وكسوة الاولاد وغير ذلك
فيقال مثلا هذه مصالح وتبادل مصالح وكسوة وهدايا نهدي لهم بمناسبة عيدهم ونحن نعتقد بطلان عيدهم لكن نرى المصلحة في التقارب معهم في هذه الامور هذا مدخل قبيح لانه اذا ترك
فان المسلمين يشاركونهم في اعيادهم بحجة ان انهم رأوا من يهدي اليهم فيها وانهم رأوا من يتساهل في هذا الامر وقد يكون من طلبة العلم او ممن ينسب الى العلم
فيقتدون به في ذلك. نعم. قال مما يصير به مثل عيد المسلمين نعم لان الاعتياد يحول الشيء يحول الشيء من كونه ممنوعا الى كونه مجازا وجائزا ومرغوبا. نعم. بل البلاد المصاحبة للنصارى التي قل علم اهلها وايمانهم قد صار ذلك اغلب عندهم وابهى في نفوسهم
من عيد الله ورسوله على ما حدثني به الثقة نعم الشيخ يحكي واقعا من البلاد المجاورة لبلاد الكفار وان المسلمين لما تساهلوا في اعياد الكفار على كثرتها وايضا كثرة ما يصنع فيها من المغريات
فان المسلمين تساهلوا معهم وشاركوهم بشيء يسير في الاول ثم ال الامر الى ان عطلوا اعياد الاسلام وانتقلوا الى اعياد المشركين
