فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله ثم كثير منهم على ما بلغني يصلب باب البيت ويخرج خلق عظيم في الخميس المتقدم على هذا الخميس يبخرون المقابر. ويسمون هذا المتأخر الخميس الكبير
نعم يقدمون الخميس الذي هو يوم العيد خميس قبله يبخرون فيه هذه الامكنة ويهيئونها يهيئونها لقدوم الخميس الكبير بزعمهم فيجب الحذر منهم والحذر من هذه المظاهر التي يقصد بها احياء شعائر الكفار
والمشركين واليهود والنصارى والا تظهر في بلاد المسلمين او ان بعض المسلمين يقلدهم في ذلك وفي هذه الايام. نعم. قال وهو عند الله يوم قال الخميس الكبير. قال وهو عند الله الخميس المهين الحق
هو واهله ومن يعظمه. نعم ليس المراد بالخميس اليوم. اليوم من ايام الله سبحانه وتعالى لكن المراد بالخميس الذي يعظمه هنا تعظيم الخميس بهذه بهذه الكفريات والشركيات والمنكرات اه الخميس المعنوي للخميس اه الحسي الذي هو
اليوم من الاسبوع نعم قال فان كل ما عظم بالباطل من مكان او زمان او حجر او شجر او بلية يجب قصد اهانته. قصد اهانته كما تهان المعبودة. كل ما عظم بالباطل شف بالباطل اما ما عظم بالحق
الكعبة والحجر الاسود نعم واعياد الاسلام. واعياد الاسلام فهذا يعظم. لان الله عظمه الله جل وعلا يقول ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. القلوب ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه. عند ربه لكن المعظم بالباطل
والكذب مثل اعياد النصارى اليهود والنصارى والقبور التي تعظم عندهم فان المسلمين يجب عليهم ان يحذروا منها وان يحذروا منها وان يعتقدوا بطلانها وان ما هو ما هم عليه من دينهم انه باطل
وان كان فيه له اصل فانه منسوخ بدين الاسلام وكل الخير ولله الحمد كله في دين الاسلام. قال تعالى اليوم اكملت لكم دينكم. واتممت عليكم نعمتي. ورضيت لكم الاسلام دينا فهو الدين الكامل وهو الدين الذي يرضاه الله سبحانه وتعالى
وهو النعمة التامة على المسلمين. فكيف يتطلبون مع هذا غيره من عبادات الكفار واعياد الكفار ما يعمله الكفار في مناسباتهم
