فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية احسن الله اليكم قال رحمه الله ونحو ذلك من الاقوال والافعال التي تتضمن اما كون الشريعة النصرانية واليهودية المبدلتين المنسوختين موصلة الى الله
واما استحسان بعض ما فيها مما يخالف دين الله القائل ان المعبود واحد يتضمن كلامه هذين المعنيين القبيحين ان كون الشريعة انه يصحح الشريعة النصرانية لا نقول المسيحية كما يقول الجهال
او المغرضون فلنقول النصرانية الشريعة النصرانية يقول انها دين الحق وانها توصل الى الله مع انها عبادة للمسيح وشرك بالله عز وجل وهي محرفة وليست هي دين الله وانما هي محرفة ومبدلة
والصحيح الذي لم يحرف ولم يبدل منسوخ بدين الاسلام فهي لا عمل عليها الان. اما لانها كفر وشرك واما لانها منسوخة نعم واما استحسان بعض ما فيها مما يخالف دين الله. او او اقل من ذلك وهو وهو قبيح. نعم. انه يستحسن ما فيها من
المخالفات التي دون الشرك الرزايل والسخافات التي في دين النصارى فهو يصححها ويعتبرها دينا وعبادة لله ويقول المعبود واحد. نعم. او التدين بذلك. نعم او غير ذلك مما هو كفر بالله وبرسوله وبالقرآن وبالاسلام بلا خلاف بين الامة الوسط في ذلك. واصل ذلك المشابهة والمشاركة
نعم لان الله سبحانه وتعالى قال يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم وهذا سيأتي سياق الشيخ رحمه الله في هذه الاية
فالله جل وعلا حذرنا من تشبه اليهود والنصارى وابطل دينهم وامرنا ان نعتقد بطلانه لانه كما سبق اما محرف ومبدل ومغير واما انه منسوخ بدين الاسلام. والعمل بالناسخ ولا يجوز العمل بالمنسوخ. المنسوخ
