فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله ويتبين بعض حكمة ما شرعه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم من مباينة الكفار ومخالفتهم في عامة امورهم يعني يتبين لهم
امران الامر الاول يتبين له كمال هذه الشريعة. نعم. كما ذكرنا. نعم. وانها ليست بحاجة الى تكميل والامر الثاني ما شرعه الله لنا من المباينة من مباينة الكفار من اليهود والنصارى والمباينة معناها المخالفة
لان المتباينين معناهما المختلفين من كل وجه اه نحن نباينهم ولا نجتمع معهم في شيء من دينهم لا نجتمع معهم في شيء من دينهم وما كان من حق فهو في ديننا
ولسنا بحاجة الى ان نأخذه من دينهم. فان ديننا كامل ولله الحمد. نعم. قال لتكون المخالفة احسن لمادة الشر وابعد عن الوقوع ما وقع فيه الناس نعم المخالفة ومنع التشبه بهم شرع لحكمة
وهي اننا نتجنب ما وقعوا فيه اما اذا تشبهنا بهم فان هذا يجر الينا شيئا من دينهم او كثيرا من دينهم عند ذلك يختلط الحق الباطل ويشتبه الهدى بالظلال. نعم. قال واعلم ان لو لم نرى موافقتهم قد افضت الى بعض هذه القبائل قد افضت الى هذه القبائح لكان
علمنا بما الطباع عليه. واستدلالنا باصول الشريعة يوجب النهي عن هذه الذريعة لو لم يأتي في ديننا النهي الصريح عن التشبه بهم اذا كان في طبعنا وفي عقولنا وتمييزنا آآ ما يقتضي
مخالفتهم والابتعاد عنهم. فكيف وقد جاء في ديننا لا يأمر بذلك ويؤكده لاننا رأينا يقول الشيخ لاننا رأينا ان الذين يتشبهون بهم قد اكتسبوا كثيرا. نعم. من عباداتهم وضلالاتهم وبدعهم
فصاروا يفعلونها مثلهم قال فكيف وقد رأينا من المنكرات التي افضت اليها المشابهة ما قد يوجب الخروج من الاسلام بالكلية. نعم يقول رأينا من المنكرات التي فعلها من تشبه بهم. نعم. ما يوجب الخروج من الاسلام بالكلية. نعوذ بالله. وهذا واقع. وكما سبق
ان المشابهة وان كانت يسيرة في بادئ الامر فانها تتطور وتترقى الى ان تصل الى الكفر لله عز وجل فهم من اظهر عباداتهم واميزها عندهم اه التثليث وعبادة الصليب فهل
المسلمين من يسوغ هذا الامر ان كان ينتسب الى الاسلام وهو يرى تصحيح ما هم عليه فانه قد خرج من الاسلام لانه سوغ الكفر بالله والشرك بالله عز وجل
