فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله الوجه الرابع اي من وجوه الاعتبار في حرمة مشابهة. ان الاعياد والمواسم في الجملة لها منفعة عظيمة في دين الخلق ودنياهم. ان
ان الاعياد والمواسم في الجملة لها منفعة عظيمة في دين الخلق ودنياهم دفاعهم بالصلاة والزكاة والحج ولهذا جاءت بها كل شريعة كما قال تعالى ولكل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم مما بهيمة الانعام. وقال لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه
نعم الله جل وعلا لا شك ان الاعياد لها ابهة. نعم. وتحبها النفوس لما تجد فيها من التوسعة والرفاهية وما فيها من الراحة من الاعمال النفوس تتطلع الى الاعياد والعطل
لانها تسأم من العمل ما هي تريد وتسأم اه تسأم من اه التعب ما هي تريد راحة وهذه الراحة تكون في المواسم والاعياد السنوية او الاسبوعية. نعم التي هي عند كل امة
الله جل وعلا جعل لكل امة منسكا اي عيدا اي عيدا في في عباداتهم لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه. قال تعالى وكذلك جعلنا وقال تعالى وكذلك جعلنا لكل امة
جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام فهذه الاعياد التي جعلها الله في الشرائع هي لامرين اولا لاعطاء النفوس شيئا من الراحة والرفاهية والتناول آآ شيئا من المباحات
والامر الثاني وهو اجل واعظم تعظيم الله جل وعلا وذكره في هذه المناسبات وهذه الاعياد انت ترى هذا في عيد الفطر وعيد الاضحى تجد الامرين نعم في هذين العيدين. ففيهما راحة وفيهما طعام وشراب
وذكر لله عز وجل وفيهما صلاة وصدقة وتكبير يجمع المسلم بين المصلحتين مصلحة الراحة وتناول المباحات ومصلحة العبادة وكل امة جعل الله لها عيدا يظهرون فيه نسكهم ويأكلون فيه مما احل الله لهم
هذا هذا موجود عند اليهود وعند النصارى وعند المسلمين الا ان ما كان عليه اليهود والنصارى دخله كثير من التحريف والتغيير ثم نسخ ذلك واستقر هذا في شريعة الاسلام ليس هناك
اه عيدان او موسمان للامة الا عيد الفطر وكذلك يوم الجمعة عيد الاسبوع
