فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله اذا تبين هذا فلا يخفى ما جعل الله في القلوب من التشوق الى العيد والسرور به والاهتمام بامره
اتفاقا واجتماعات وراحة ولذة وسرورا. وكل ذلك يوجب تعظيمه لتعلق الاغراض به. فلهذا جاءت الشريعة في العيد باعلان ذكر الله تعالى فيه نعم رجع الشيخ الى الى الاصل الذي هو يبحث فيه وهو
تحذير من اعياد الكفار  قال لان الاعياد لان القلوب تتطلع الى الاعياد. دائما وابدا. نعم. حتى من اول السنة تتطلع متى يأتي اليوم الذي يكون عيدا ولو في اخر السنة. نعم
لما تجده النفوس من الراحة في العيد ومن الملذات والشهوات ومن الفراغ وغير ذلك فهي تتطلع الى هذا العيد وهذا شيء جبلت عليه النفوس البشرية فلذلك الله جل وعلا من اجل اقتلاع
ما يكون في العيد من شرور شرع ذكر الله في العيد. نعم. فلذلك نجد ان عيد الفطر المبارك فيه التكبير وفيه صدقة الفطر وفيه صلاة العيد الله جل وعلا شرع لنا في العيد
ان نحييه بذكر الله عز وجل بدل ان نحييه باللهو واللعب في عيد الاضحى فان فيه من من العبادات الشيء الكثير فيه التكبير وفيه رمي الجمرات والمناسك التي تؤدى في يوم العيد مناسك الحج. وفيه ذبح الهدي
وفيه ذبح الاضاحي في الامصار الله جل وعلا جعل العيد موسما للعبادة والذكر لئلا يستغل للباطل. نعم. كما يفعل الكفار في اعيادهم فاذا المسلمون اغنيا بما اعطاهم الله من هذين العيدين العظيمين
اغناهم بذلك عن اعياد الكفار التي فيها اللهو وفيها الغفلة عن ذكر الله عز وجل وفيها الباطل حتى ان ان الله سماه زورا كما مر في تفسير قوله تعالى والذين لا يشهدون الزور. نعم. جاء في تفسير الاية ان المراد بذلك اعياد الكفار فهي زور
بخلاف اعياد المسلمين فانها ولله الحمد حق وتوحيد وذكر لله عز وجل فكيف يستعاظ بالباطل ويجعل محل الحق او يجمع بين الحق والباطل فالمسلمون يعملون الاعياد الاسلامية والاعياد الاشياء البدعية والاعياد الشركية
هذا لا يكون ابدا. هذا خلط ولبس بين الحق والباطل
