فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال فاذا اعطيت النفوس في غير ذلك اليوم حظها او بعضه الذي يكون في عيد الله فترت عن الرغبة في عيد الله
نعم اذا اذا زيد على هذين العيدين اعيادا اخرى وتعطى فيها النفوس ما تشتهي فانها حينئذ ترخص عندها الاعياد الشرعية ترخص عندها الاعياد الشرعية. الشرعية. فلذلك لا يشرع العيد الا في هذين اليومين. عيد الفطر وعيد
الاضحى وليس للمسلمين عيد سوى هذين العيدين الا عيد يوم الجمعة. فان يوم الجمعة هو عيد الاسبوع وادى فيه صلاة الجمعة جماعة وفيها وفيها خطبة وتذكير وفيه تبكير للمسجد وذكر لله عز وجل. فهو عيد عبادة. وفيه دعوة مستجابة في هذا اليوم. نعم
قال وزال ما كان له عندها من المحبة والتعظيم. فاذا جعل لها ايام غيره نعم اذا جعل للمسلمين اعيادا غير العيدين زال ما شرعه الله في العيدين من المحبة لهما والتعظيم
تعظيم الله عز وجل والذكر فلا يبقى لهما معنى. نعم. فنقص بسبب ذلك تأثير العمل الصالح فيه. فخسرت النفوس خسرانا  نعم هذا نتيجة اننا لا لا نقتصر على العيدين الشريفين عيد الفطر وعيد
الاظحى ان هذا يقلل من اهميتهما ويصرف القلوب عنهما فلا يحصل المقصود ولو انه ولو ان ان ان ولو يقال انه يعمل في هذه الايادي الزائدة ما يعمل في العيدين فهو زيادة خير
فنقول هذا بدعة وليس خيرا. نعم. لان البدعة ليست خيرا فاذا جعلت اعياد يذكر الله فيها ويتعبد له في غير العيدين عيد الفطر وعيد الاضحى فهذا ابتداع في الدين وهذا يحدث
شرا وقسوة في القلوب ويحدث جراءة على دين الله عز وجل
