فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله الوجه السادس اي من وجوه الاعتبار ان مما يفعلونه في عيدهم ما هو كفر وما هو حرام
وما هو مباح لو تجرد عن مفسدة المشابهة ثم التمييز بين هذا وهذا يظهر غالبا وقد يخفى على كثير من العامة المشابهة فيما لا يظهر تحريمه للعالم يوقع العامية في ان يشابههم فيما هو حرام وهذا هو الواقع
نعم ما يشتمل عليه عيدهم لا يخلو اما ان يكون شركا. نعم واما ان يكون حراما دون الشرك واما ان يكون مكروها واما ان يكون مباحا لو تجرد من المشابهة. اذا كل ما يجري في عيدهم فهو ممنوع
ومحظور اما لكونه شركا واما لكونه محرما واما لكونه مكروها واما لكونه مشابهة لهم. لهم فلم يبقى وجه لمشابهتهم في اعيادهم ومشاركتهم في اعيادهم. نعم. والفرق بين هذا الوجه ووجه الذريعة ان هناك قلنا الموافقة في القليل تدعو الى الموافقة في الكثير
وهنا جنس الموافقة يلبس على العامة دينهم. حتى لا يميزوا بين المعروف والمنكر نعم وهذا ايضا مع كونه ذريعة مع كونه ذريعة الى الباطل فانه هو في نفسه باطل. نعم. هو في نفسه باطل. لانه تشجيع لهم
وموافقة لهم وفيه من المفاسد الشيء الكثير فهو فاسد في نفسه انما الذريعة او الوسيلة هو ما كان مباحا لكنه يفضي الى حرام فانه يترك يترك المباح الذي يفضي الى حرام
اما هذا فهو باطل من اصله ليس وسيلة ولا ذريعة وانما هو نفس الباطل. نعم قال فذاك بيان للاقتضاء من جهة تقاضي الطباع باراداتها. وهذا من جهة جهل القلوب باعتقاداتها
نعم هذا هذا افساد للعقيدة يعني مشاركتهم في باطلهم هذا يفسد العقيدة اما الوسيلة فهذه في حد ذاتها مباحة لكنها لما كانت تجر الى حرام صارت حراما نعم وهذا مما يفسد الطباع
هذا الوسائل تفسد الطباع
