فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية والمحبة والموالاة لهم تنافي الايمان. قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء. بعضهم اولياء بعض
ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين. قتال الايات الى قوله حبطت اعمالهم فاصبحوا خاسرين. وهذا اكبر المحاذير المشابهة انها تتنافى مع الايمان. اعوذ بالله قال سبحانه وتعالى
يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء وبعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين. فالذي يتولى اليهود والنصارى فانه يكون منهم
يهوديا او نصرانيا لانه وافقهم على ما هم فيه من الكفر والشرك ولم ينكر ذلك بل اقره ووافقهم عليه فكان مثلهم والعياذ بالله  ولهذا قال ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوهم اولياء
دل على ان الذي جعلهم يتخذونهم اولياء انهم لا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه هذا خطر عظيم ينبغي للمسلمين ان يتنبهوا له فانهم يقرأون هذا القرآن ولكن قل منهم
من يتنبه بل ينساق مع ما عليه الناس من الميوعة مع الاديان الاخرى واهلها  عدم النفرة وعدم حتى الكراهية في القلب قد لا توجد لاديانهم بل وجد من يقول ان انها كلها اديان صحيحة
وكلها توصل الى الله دين اليهود والنصارى والاسلام كلها اديان صحيحة. فخلط بين الحق والباطل وسوى بين الكفر والايمان واعتبر الكفر والشرك يوصل الى الله تعالى الله عن ذلك. نعم. من قال ذلك ما حكمه؟ نقول كلها توصل الى الله وكلها دين صحيح
حكمه انه كافر اذا ساوى بين الحق والباطل والكفر والايمان قل كلها اديان صحيحة وصحح الكفر والشرك الذي عند النصارى انهم يقولون الله ثالث ثلاثة يقولون عزير ابن الله يقولون ان الله فقير
ونحن اغنياء الى غير ذلك من مقالاتهم الله مغلولة وما اشبه ذلك اذا سوى بين هذه الاديان والدين الحق فانه كافر لانه لا يميز بين الكفر والايمان ولا بين الشرك والتوحيد
