فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وكذلك حريم العيد وهو ما قبله وما بعده من الايام التي يحدثون فيها اشياء لاجله كذلك مقدمات العيد وتوابعه
من الايام التي تأتي قبله وتكون محلا للاستعداد والترتيب في هذا العيد او بعد انقضاء ايام عيدهم مما يعدونه تابعا ومكملا لهذا العيد فنحن نتجنب الاعياد ومقدماتها وتوابعها نعم. او ما حوله من الامكنة التي يحدث بها اشياء لاجله. هذا حريم المكان. اذا خصصوا مكانا لعبادتهم
فانهم يجعلون حريما حوله من الامكنة ونحن نتجنب هذه الاشياء كلها. نعم او ما يحدث بسبب اعماله من الاعمال حكمها حكمه نعم كل ما يعمل في العيد الزماني والمكاني من اعمال الكفار
فانه له حكم عيدهم ونحن نتجنبه ولا ننقله الى ديننا وبلادنا ونربي عليه نسائنا واولادنا فان هذا يفضي الى محاذير عظيمة  ولا يفعل شيء من ذلك. نعم. فان بعض الناس قد يمتنع من احداث اشياء في ايام عيدهم
يوم الخميس والميلاد ويقول لعياله انما اصنع لكم هذا في الاسبوع او الشهر الاخر بعض الناس يتجنب الزمان والمكان الذي يخصصه الكفار في اعيادهم وينقلوا الاعمال التي يعملونها الى زمان او مكان اخر
ظانا منه ان هذا خاص بالزمان والمكان وقد سبق ان العيد يشمل الزمان والمكان وما يحدث من الاعمال سواء فعل فيهما او نقل. نعم. فلا يجوز للمسلمين ان يأخذوا شيئا من اعمالهم لا في وقتها
ولا في زمان ومكان اخر فان هذا يكون تشبها بهم وبعض الناس يظن انه اذا نقل اعمالهم الى زمان او مكان غير ما خصصوه يظن انه لا بأس بذلك وربما
تطمئن اولاده فيقول نحن لا نوافقهم في يومهم او في مكانهم ولكن نعمل هذه الاعمال في زمان او مكان اخر وهذا لا يخرج عن التشبه بهم
