فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية فيكون استحباب صوم اعيادهم المعروفة بالحساب العربي الاسلامي مع كراهة الاعياد المعروفة بالحساب الجاهلي العجمي توفيقا بين الاثار والله اعلم
هذه نتيجة انتهى اليها الشيخ نعم في الاخير في هذه المسألة وهي حكم صيام الايام التي تعظمها الكفار من اليهود والنصارى والفرس وغيرهم فما كان منها يجري على حساب العرب. نعم. المعروف
فانه لا يكره صومه وما كان منها يجري على حساب العجم الذي لا يعرف عند العرب فانه يكره صومه لما في ذلك من تعظيمه ومشاركتهم في تعظيمه. نعم قال رحمه الله وذلك ان اعياد اهل الكتاب والاعاجم نهي عنها لسببين
احدهما ان فيها مشابهة الكفار والثانية انها من البدع نعم ما احدث من المواسم والاعياد هو منكر. وان لم يكن فيه مشابهة لاهل الكتاب لوجهين احدهما ان ذلك داخل في مسمى البدع المحدثات. نعم
يدخل فيما رواه مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خطب احمرت عيناه وعلى صوته واشتد غضبه كانه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم
ويقول بعثت انا والساعة كهاتين ويقرن بين اصبعيه السبابة والوسطى ويقول اما بعد فان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وفي رواية النسائي وكل
في النار نعم مما يدل على تحريم احياء المناسبات التي يصطلح عليها الناس. نعم وليست من اصول الديانات وانما يصطلح عليها الناس من باب التعظيم والذكريات كما يقولون ما يدل على هذا عموم حديث
خطبة النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب في الجمعة وفي المناسبات ايضا اذا دعت حاجة الى الخطبة لكن الغالب يخطب في الجمع والاعياد وكان صلى الله عليه وسلم يبالغ في
رفع صوته وانذاره للناس لان الخطيب اذا اذا انفعل فان الناس ينفعلون تبعا له. نعم وينتبهون ليتلقوا ما يقوله بخلاف ما اذا كان فاجرا في الكلام او متماوتا في الكلام
فان الناس قد يأخذهم النوم. والكسل ولا يلتفتون الى خطابه ولذلك كان طابع خطبه صلى الله عليه وسلم الجزالة والقوة وتقصير الخطبة واختصارها مع الاعتناء بالقائها مع الاعتناء بالقاء بالقائها
حتى انه كانت تحمر عيناه صلى الله عليه وسلم من شدة الانفعال كانه منذر جيش يعني عدو يقول صبحكم ومساكم يعني وصلكم العدو صباحا او مساء او مساء هذا حالته صلى الله عليه وسلم
في الخطبة لان المقصود بالخطبة التأثير والتحذير والانذار ليس المقصود منها مجرد الكلام او سد الفراغ كما هو عند بعض الناس الخطباء اليوم فانهم لا يعدون للخطبة في اعدادها واختيار
الفاظها ولا في كيفية القائها. لا يعدون لذلك عدة وانما يعتبرونها من باب سد الفراغ باي كلام يأتي فينبغي التنبه لمثل هذا الامر والحاصل ان من جملة ما يحذر منه في كل خطبة
انه يقول عليه الصلاة والسلام ان خير الحديث كتاب الله خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم شر الامور محدثاتها كل محدثة بدعة كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
