فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية والنبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب الجمعة وفي المناسبات ايضا اذا دعت حاجة الى الخطبة لكن الغالب يخطب في الجمع والاعياد
وكان صلى الله عليه وسلم يبالغ في رفع صوته وانذاره للناس لان الخطيب اذا اذا انفعل فان الناس ينفعلون تبعا له. نعم وينتبهون ليتلقوا ما يقوله بخلاف ما اذا كان فاجرا في الكلام
او متماوتا في الكلام فان الناس قد يأخذهم النوم والكسل ولا يلتفتون الى خطابه ولذلك كان طابع خطبه صلى الله عليه وسلم الجزالة والقوة وتقصير الخطبة اختصارها مع الاعتناء بالقائها
مع الاعتناء بالقاء بالقائها حتى انه كانت تحمر عيناه صلى الله عليه وسلم من شدة الانفعال فانه منذر جيش يعني عدو يقول صبحكم ومساكم. يعني وصلكم العدو صباحا او مساء او مساء
هذا حالته صلى الله عليه وسلم الخطبة لان المقصود بالخطبة التأثير والتحذير والانذار ليس المقصود منها مجرد الكلام او سد الفراغ كما هو عند بعض الناس الخطباء اليوم فانهم لا يعدون للخطبة في اعدادها
واختيار الفاظها ولا في كيفية القائها. لا يعدون لذلك عدة وانما يعتبرونها من باب سد الفراغ باي كلام يأتي فينبغي التنبه لمثل هذا
