فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله فمن ندب الى شيء يتقرب به الى الله او اوجبه بقوله او بفعله من غير ان يشرعه الله فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله. نعم. يدخل في قوله ام لهم شركاء
شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله اي ما لم يشرعه الله يدخل فيه من احدث الاعياد المبتدعة فان هذا احداث دين لم يشرعه الله سبحانه وتعالى نعم. ومن اتبعه في ذلك فقد اتخذه شريكا لله. شرع من الدين ما لم يأذن به الله. نعم. من من من اطاع المبتدع. نعم
وعمل ببدعته قد اتخذه شريكا لله التشريع وشريكا له في الطاعة ايضا وهو نوع من العبادة. نعم قال رحمه الله نعم قد يكون متأولا في هذا الشرع فيغفر له لاجل تأويله. اذا كان مجتهدا
الاجتهاد الذي يعفى معه عن المخطئ ويثاب ايضا عن على اجتهاده. لكن لا يجوز اتباعه في ذلك نعم قد يكون من احدث هذه الاشياء لا يقصد ان ان يشرع وان يحدث
شيئا لم يشرعه لكن هو يظن ان الله شرعه وانه داخل فيما شرعه الله من باب الاجتهاد والاجتهاد يكون صوابا ويكون خطأ. خطأ وهو خطأ في هذه المسألة على كل حال
من احدث شيئا وان كانت نيته حسنة او يظن انه داخل فيما شرعه الله فانه لا يطاع في هذا لا هو قد يعذر في نفسه وقد يؤجر ايضا على اجتهاده. نعم. لكن لا يجوز لنا ان نطيعه
وان نتبعه ونحن نعلم انه اتى بشيء لم يشرعه الله سبحانه وتعالى فليس بكون نيته حسنة وكونه يقصد الاجر والثواب هذا لا يسوغ لنا ان نتبعه ولا يسوغ ان يكون ما قاله او فعله
انهم انه مما يفعل ويتخذ ويضاف الى دين الله عز وجل. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله لكن لا يجوز اتباعه في ذلك كما لا يجزي اتباع سائل من قال او عمل قولا او عملا قد علم الصواب في خلافه
وان كان القائل او الفاعل مأجورا او معذورا نعم مسائل الاجتهاد اول شيء نعلم ان امور الدين ليس فيها اجتهاد تشريع مختصر فيه على ما شرعه الله توقيفي. نعم لكن الاجتهادات السايرة هي في الاحكام الفقهية
التي تحتملها النصوص وكل من العلماء يظهر له من الدليل ما لم يظهر للاخر ويدخل في احتمال يظنه يحتمله الدليل ما يقول به فهذا من باب الاجتهاد الذي يخطئ ويصيب
فان اصاب فله اجران وان اخطأ فله اجر واحد لكن المصيب نأخذ بقوله. نعم. واما المخطي فلا نأخذ بقوله وان كان معذورا ومأجورا ينبغي ان يعرف هذا الاصل وهذا وهذا البيان
الواضح في ان المجتهد اذا اخطأ فانه لا يتابع على على خطأه وهو ايضا لا يجوز له ان يستمر على خطأه اذا تبين له الحق الخلاف موجود ولكن الخلاف لا يؤخذ به بمجرد انه رأي فلان
او رأي فلان كما يقول بعض المغرورين الان. نعم. هذا من التيسير وهذا من التوسعة على الناس ان يأخذوا من الاقوال ما يناسبهم هذا ظلال والعياذ بالله. نعوذ بالله وهذا اذا تمادى في الناس غير الدين كله
ولكن الصواب والحق الواجب اننا نرد ما اختلف فيه الى كلام الله وكلام رسوله كما شهد له الدليل اخذ وما قال فالدليل يرد وهذا هو الاصل المجمع عليه عند اهل السنة
والجماعة ان كلا يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم
