فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية السلام عليكم قال رحمه الله والشرك يدخل فيه كل عبادة لم يأذن الله بها فان مشركين يزعمون ان عبادتهم اما واجبة واما مستحبة وان فعلها خير من تركها
نعم الشرك يدخل فيه كل عبادة لم يأذن الله بها نعم الشرك يدخل فيه كل عبادة لم يأذن الله يعني لم يشرعها لم يأذن الله بها يعني لم سواء كانت
التوحيد او في التحليل والتحريم فان هذا لا بد فيه من اذن الله اي تشريعه وامره سبحانه وتعالى نعم قال ثم منهم من عبد غير الله ليتقرب بعبادته الى الله. نعم منهم من عبد غير الله
وهو يعلم ان الله هو الخالق الرازق المحي المميت وان هذا المعبود لا يملك شيئا وانما يقول هو شفيع لي عند الله وهو يقربني الى الله زلفى كما قال جل وعلا ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله
ولتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون. فنزه نفسه عن ذلك وسماه شركا سماه شركا وهم انما يريدون الوساطة والوسيلة الى الله بزعمهم
والا فهم يعلمون ان هذه لا تخلق ولا ترزق ولا تحيي ولا تميت وهذا نفس الشيء عند القبوريين اليوم اذا قيل لهم هذا شرك دعاؤكم للاموات واستغاثتكم بالاموات هذا شرك
يقولون نحن نعلم ان الله ان هؤلاء لا ينفعون ولا يظرون ولا يخلقون ولا يرزقون وان الامر لله وانما نريد منهم الشفاعة فقط فيعبدونهم من دون الله يريدون منهم الشفاعة عند الله عز وجل
وهذا باطل فهم يعترفون بتوحيد الربوبية ويشركون في توحيد الالوهية الالوهية من هذا الباب من باب التوسل ومن باب اه طلب الشفاعة وكل هذه امور لم يشرعها الله سبحانه وتعالى
